المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤٨ - رجع
العين و الجيم و الراء
رجع:
رَجَعْتُه فَرَجَعَ، رُجُوْعاً و رَجْعاً.
و أرْجَعْتُكَ ناقتي: أعْطَيْتُكَها تَرْجِعُ عليها.
و رَجَعَ الحَوْضُ إلى إزائه: كَثُرَ ماؤه.
و رَجَعَتِ النّاقَةُ و الأَتَانُ، رِجَاعاً، و هي رَاجِعٌ: إذا قَدَرْتَها حَمَلَتْ ثُمَّ أخْلَفَتْ. و قيل: إذا ألْقَتْ وَلَدَها قَبْلَ أن يَسْتَبِيْنَ خَلْقُه [٥٢].
و ليس منه رَجْعٌ: أي مَنْفَعَةٌ.
و هو مَرْجِعٌ: أي مُجْدٍ نافِعٌ [٥٣].
و قد أرْجَعَ اللَّهُ بَيْعَتَه: أرْبَحَها.
و [قد] [٥٤] أرْجَعَتِ النّاقَةُ: كانتْ مَهْزُولَةً فَسَمِنَتْ.
و الرَّجْعُ: الاشْتِراء، يُقال: رَجَعَ الإِبِلَ و ارْتَجَعَها و تَرَجَّعَها: أي اشْتَراها، و منه: سُوْقُ الرَّجْع.
و الرِّجْعَةُ: كُلُّ ما ارْتَجَعْتَ لأهْلِكَ من مَتَاعٍ تَشْتَرِيْه لهم أو إبِلٍ [٥٥].
و مُرَاجَعَةُ الرَّجُلِ أهْلَه بَعْدَ الطَّلاق، فأمّا إذا رَجَعَ إلى خَيْرٍ فلا يُقالُ إلّا مُرَاجَعَة، و حُكي الرَّجْعَةُ- بالفتح- في هذا أيضاً.
و يُقال لِمَنْ يَفْزَعُ ثم تؤوبُ [٥٦] إليه نَفْسُه: رَجَعَ.
[٥٢] في الأصلين: خلقها، و لم نجد وجهاً لتأنيث الضمير، و قد أثبتنا ما ورد في التهذيب.
[٥٣] في ك: ناقع.
(٥٤) زيادة من ك.
[٥٥] في ك: أي ابل.
[٥٦] في ك: تتوب، و في المعجمات: تثوب.