المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٩٩ - عقب
و هُما يَتَعاقَبانِ الرُّكُوبَ بينهما أو الأمْرَ: يَرْكَبُ [٣٤٣] ٣ هذا عُقْبَةً و هذا عُقْبَةً.
و العُقْبَةُ فَرْسَخان.
و عُقْبُ الحَوْضِ: عُقْرُه.
و لا يَفْعَلُ كذا إلّا عُقْبَةَ [٣٤٤] ٣ القَمَرِ: و ذلك إِذا قارَنَ الثُّريّا؛ و يُقارِنُها في السَّنَةِ مَرَّة، و هو من المُعَاقَبَة؛ و ذلك إِذا اسْتَوىٰ اللَّيْلُ و النَّهار. و قيل: هو عَوْدَتُه إِذا غَاب [٣٤٥] ٣.
و العُقْبَةُ: كُلُّ ما يُرْعىٰ بَعدَ الحُمُوْضَة.
و عُقْبَةُ النّاسِ بَعد الطَّعامِ: الحَلْوَاء.
و لَقِيْتُ منه عُقْبَةَ الضَّبُع: أي الشِّدَّة.
و حُكِيَ [٣٤٦] ٣: كُنْتُ مَرَّةً نُشْبَةً و أنا اليَوْمَ عُقْبَةٌ: أي كنتُ أنْشِبُ في الشَّرِّ قَديماً قَوِيّاً و اليومَ أُعْقِبْتُ ضَعْفاً.
و عُقْبَةُ القِدْرِ و عِقْبَتُها: ما يَبْقىٰ فيها من المَرَقِ عندَ رَدِّها إِذا استَعاروها.
و جِئْتُ في عُقْبِ الشَّهْر و عُقْبانِه: أي بَعْدَ ما يَمْضِي. و في عَقِبهِ و عَقْبِه: إِذا بقِيَتْ منه بَقِيَّةٌ.
و عُقْبَةُ: اسْمُ رَجُلٍ.
و أخَذَ بِعُقْبَةِ فُلانٍ: أي مَكانَه.
و هو عالِمٌ بعُقْبىٰ الكَلام: أي غامِضِه.
و احذَرْ عَقْبَ اللّٰهِ و عِقابَه و عُقُوْبَتَه.
[٣٤٣] في الاصل: «ركب»، و ما أثبتناه من ك و هو المنسجم مع السياق.
[٣٤٤] و ضم العين أولى من كسره.
[٣٤٥] «إِذا غاب» لم ترد في ك.
[٣٤٦] و القائل هو الحارث بن بدر في رواية التهذيب و المحكم و اللسان.