من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٩ - كل يوم هو في شأن
كل يوم هو في شأن
مَرَجَ [١] الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (١٩) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ [٢] لا يَبْغِيَانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (٢٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٣) وَلَهُ الْجَوَارِي الْمُنشَآتُ [٣] فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ [٤] (٢٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٥) كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ (٢٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٨) يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (٢٩) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٠) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ [٥] (٣١) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٢) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ [٦] السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (٣٣) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٤) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ [٧] مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ (٣٥) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٦).
[١] مرج: خلط.
[٢] برزخ: حاجز.
[٣] الجوار المنشآت: جمع جارية أي السفينة، والمنشآت المرفوعات، وهي التي رُفِعَ خشبها بعضها على بعض، وركّب حتى ارتفعت وطالت.
[٤] كالأعلام: جمع علم وهو الجبل العالي.
[٥] الثقلان: أصله من الثقل، وكل شيء له وزن وقدر فهو ثقل، وإنما سميت الإنس والجن ثقلين لعظم خطرهما وجلالة شأنهما.
[٦] أقطار: جمع القطر، وهو الناحية والجانب.
[٧] شواظ: اللهب الخالص أو القطع النارية المتطايرة.