من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٢ - سورة الرحمن
فضل السورة
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: [لَمَّا قَرَأَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله الرَّحْمَنَ عَلَى النَّاسِ سَكَتُوا فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئاً، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله
الجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ جَوَاباً مِنْكُمْ لَمَّا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
قَالُوا: لَا وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ».
(بحار الأنوار: ج ١٨، ص ٧٨)
عن أبي عبد الله عليه السلام قال
«لَا تَدَعُوا قِرَاءَةَ سُورَةِ الرَّحْمَنِ والقِيَامَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَقِرُّ فِي قُلُوبِ المُنَافِقِينَ، (وَ تَأْتِي بِهَا) يَوْمَ القِيَامَةِ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وأَطْيَبِ رِيحٍ، حَتَّى تَقِفَ مِنَ الله مَوْقِفاً لَا يَكُونُ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى الله مِنْهَا، فَيَقُولُ لَهَا: مَنِ الَّذِي كَانَ يَقُومُ بِكِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا ويُدْمِنُ قِرَاءَتَكِ؟ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ فُلَانٌ وفُلَانٌ، فَتَبْيَضُّ وُجُوهُهُمْ، فَيَقُولُ لَهُمُ: اشْفَعُوا فِيمَنْ أَحْبَبْتُمْ فَيَشْفَعُونَ حَتَّى لَا يَبْقَى لَهُمْ غَايَةٌ ولَا أَحَدٌ يَشْفَعُونَ لَهُ، فَيَقُولُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ واسْكُنُوا فِيهَا حَيْثُ شِئْتُمْ».
(وسائل الشيعة: ج ٦، ص ١٤٦)
عن أبي عبد الله عليه السلام قال
«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ فَقَالَ عِنْدَ كُلِ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
لَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ، فَإِنْ قَرَأَهَا لَيْلًا ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً، وإِنْ قَرَأَهَا نَهَاراً ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً».
(وسائل الشيعة: ج ٦، ص ٧٢)
عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال
«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ
ليلا، يقول عند كل فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
لَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ رَبِّ أُكَذِّبُ، وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكاً إِنْ قَرَأَهَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ يَحْفَظُهُ حَتَّى يُصْبِحُ، وإن قرأها حِينَ يُصْبِحُ وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكاً يَحْفَظُهُ حَتَّى يُمْسِيَ».
(تفسير نور الثقلين، ص ١٨٧)