من هدى القرآن
(١)
سورة الطور
٧ ص
(٢)
الإطار العام متى يؤمن الإنسان بربه
٩ ص
(٣)
إن عذاب ربك لواقع
١١ ص
(٤)
سبحان الله عما يشركون
٢٦ ص
(٥)
سورة النجم
٣٧ ص
(٦)
الإطار العام ليس للإنسان إلا ما سعى
٣٩ ص
(٧)
إن هو إلا وحي يوحى
٤١ ص
(٨)
أم للإنسان ما تمنى
٥١ ص
(٩)
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
٦٠ ص
(١٠)
سورة القمر
٧٧ ص
(١١)
الإطار العام منهجية القرآن في التذكير بالآخرة
٧٩ ص
(١٢)
ولقد يسرنا القرآن للذكر
٨١ ص
(١٣)
فهل من مدكر
٩٧ ص
(١٤)
إنا كل شيء خلقناه بقدر
١٠٩ ص
(١٥)
سورة الرحمن
١٢١ ص
(١٦)
الإطار العام بالرحمة؛ خلق الله الإنسان
١٢٣ ص
(١٧)
الرحمن علم القرآن
١٢٥ ص
(١٨)
كل يوم هو في شأن
١٣٩ ص
(١٩)
ولمن خاف مقام ربه جنتان
١٥٦ ص
(٢٠)
سورة الواقعة
١٨٣ ص
(٢١)
الإطار العام والسابقون السابقون أولئك المقربون
١٨٥ ص
(٢٢)
والسابقون السابقون أولئك المقربون
١٨٧ ص
(٢٣)
هذا نزلهم يوم الدين
١٩٨ ص
(٢٤)
نحن خلقناكم فلولا تصدقون
٢١٢ ص
(٢٥)
إن هذا لهو حق اليقين
٢٢٥ ص
(٢٦)
سورة الحديد
٢٤١ ص
(٢٧)
الإطار العام له ملك السماوات والأرض
٢٤٣ ص
(٢٨)
له ملك السماوات والأرض
٢٤٥ ص
(٢٩)
آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا
٢٥٢ ص
(٣٠)
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
٢٦٩ ص
(٣١)
ليقوم الناس بالقسط
٢٩٤ ص
(٣٢)
سورة المجادلة
٣١٣ ص
(٣٣)
الإطار العام الإيمان الصادق يخرق الحجب النفسية
٣١٥ ص
(٣٤)
وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا
٣١٩ ص
(٣٥)
وتناجوا بالبر والتقوى
٣٣٢ ص
(٣٦)
أولئك حزب الله
٣٤٣ ص
(٣٧)
سورة الحشر
٣٥٥ ص
(٣٨)
الإطار العام الإيثار قمة الأخوة الإيمانية
٣٥٧ ص
(٣٩)
يسلط رسله على من يشاء
٣٦١ ص
(٤٠)
ويؤثرون على أنفسهم
٣٧٧ ص
(٤١)
له الأسماء الحسنى
٣٩٣ ص
(٤٢)
سورة الممتحنة
٤٠٧ ص
(٤٣)
الإطار العام القرآن يربي التجمع المؤمن
٤٠٩ ص
(٤٤)
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء
٤١١ ص
(٤٥)
لا تتولوا قوما غضب الله عليهم
٤٢١ ص
(٤٦)
سورة الصف
٤٣٣ ص
(٤٧)
الإطار العام استراتيجية التحرك الرسالي
٤٣٥ ص
(٤٨)
يقاتلون في سبيله صفا
٤٣٧ ص
(٤٩)
كونوا أنصار الله
٤٤٣ ص
(٥٠)
سورة الجمعة
٤٥١ ص
(٥١)
الإطار العام المؤمنون بين التربية والتعليم
٤٥٣ ص
(٥٢)
ويعلمهم الكتاب والحكمة
٤٥٥ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص

من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٢ - كل يوم هو في شأن

والمؤمن، وكلها لا شك من صنع الله، ومظهر لهيمنته على الحياة، ورحمته بالإنسان إذ جعل التنوع والحدود قائمين في الوقت ذاته، أليس ذلك يدل على حسن النظم، ودقة التدبير، ومتانة الصنع، وعزة الخالق وحكمته؟.

وحينما ندقق النظر ونركز الفكر في هاتين الآيتين نجدهما بكل كلمة وردت فيهما تعبيراً عن رحمة الله وإشارة إليها، أترى لو طغت البحار على اليابسة أو على بعضها وانعدمت الفوارق هل ذلك في صلاح الإنسان؟ كلا .. ثم إن القرآن يقول مَرَجَ‌ وهو الحركة الذاتية في كلا البحرين بفعل التموجات، كما يقول يَلْتَقِيَانِ‌ إشارة إلى الحركة الثنائية، وهما معا رحمة إلهية ظاهرة، فلو جعل الله البحار راكدة لأسن ماؤها وتعفن وبالتالي استحال عيش الأسماك والكثير من الأحياء الأخرى فيها، وما كان الإنسان يستخرج منها حلية ولا لحماً طريًّا. ثم إنه جعل البحار متصلة تلتقي ببعضها ليسهل على الأحياء البحرية الانتقال مهاجرة عبرها، ويسهل السفر إلى أكثر نقاط العالم. ولو لم تكن الأنهار- وبالذات الكبيرة منها- تلتقي بالبحار لتصب فيها فائض مياهها لكانت تطغى وتُهلِك الحرث والنسل‌ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.

[٢٢] ويذكرنا السياق بنعمة الزينة التي أودعها الله في البحار، وهي من الحاجات الكمالية لا الأساسية عند الإنسان، انسجاما مع سياق السورة الذي يهدف بيان تجليات رحمة الله (اسم الرحمن) في الحياة، لأن الزينة أقصى النعمة وأرفعها.

يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ‌ إن الله لم يودع في البحار حاجاتنا الضرورية وحسب، بل الكمالية أيضا وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‌ [النحل: ١٤]، والقرآن بهذه الآية من سورة الرحمن يُفَنِّد المزاعم القديمة بأن الأنهار لا تربِّي اللؤلؤ والمرجان، وقد جاء العلم الحديث فأثبت خلاف ذلك، وهكذا يبقى كتاب الله سابقا للحضارة.

ولعل الآية تشير إلى إباحة استخراج الزينة والتحلي بها أَوَلم يقل ربنا سبحانه قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ... [الأعراف: ٣٢]، كما قال يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف: ٣١].

[٢٣- ٢٥] تلك كانت مظهرا من آلاء الله التي تتجلى للإنسان كلما ركب البحر، وكلما غاص في أعماقه، وهكذا كلما دار البصر في آفاق الخليقة ونظر إلى الشمس والقمر والنجوم والأرض والبحار والأنهار، ثم غار في أعماق النفس وما فيها من أبعاد وآماد، كلما وجد آلاء