من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨٤ - سورة الواقعة
فضل السورة
عن الإمام أبي جعفر عليه السلام
«مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الجَنَّةِ وصِفَتِهَا فَلْيَقْرَأِ الوَاقِعَةَ ومَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى صِفَةِ النَّارِ فَلْيَقْرَأْ سَجْدَةَ لُقْمَانَ».
(وسائل الشيعة: ج ٦ ص ١١٢)
وعنه عليه السلام
«مَنْ قَرَأَ الوَاقِعَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَقِيَ اللهَ ووَجْهُهُ كَالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ».
(وسائل الشيعة: ج ٦ ص ١١٣)
إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ: مَا تَشْتَكِي؟، قَالَ ذُنُوبِي، قَالَ: مَا تَشْتَهِي؟، قَالَ: رَحْمَةَ رَبِّي، قَالَ: أَفَلَا نَدْعُو الطَّبِيبَ؟. قَالَ: الطَّبِيبُ أَمْرَضَنِي، قَالَ: أَفَلَا نَأْمُرُ بِعَطَائِكَ؟. قَالَ: مَنَعْتَنِيهِ وأَنَا مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ وتُعْطِينِيهِ وأَنَا مُسْتَغْنٍ عَنْهُ- حبسته عني في حياتي، وتدفعه لي عند مماتي؟!-، قَالَ: يَكُونُ لِبَنَاتِكَ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لَهُنَّ فِيهِ فَقَدْ أَمَرْتُهُنَّ أَنْ يَقْرَأْنَ سُورَةَ الوَاقِعَةِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه واله يَقُولُ
«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الوَاقِعَةِ كُلَّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَداً».
(مستدرك الوسائل: ج ٤، ص ٢٠٤)