من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١ - إن عذاب ربك لواقع
إن عذاب ربك لواقع
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالطُّورِ [١] (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍ [٢] مَنْشُورٍ (٣) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ [٣] (٤) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [٤] (٥) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (٨) يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْراً [٥] (٩) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْراً (١٠) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢) يَوْمَ يُدَعُّونَ [٦] إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً (١٣) هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (١٤) أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (١٥) اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (١٧) فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (١٨) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (١٩) مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (٢٠) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ [٧] مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (٢١) وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ
[١] والطور: الطور هو جبل سيناء، وقيل: هو جبلٌ بمدين.
[٢] رق: الرق هو الجلد الرقيق المدبوغ.
[٣] البيت المعمور: قيل: إنه بيت الله الحرام، وقيل: إنه الضراح في السماء الرابعة، وقيل السابعة، وهو بيت يلي البيت الحرام فوقه.
[٤] السقف المرفوع: السماء.
[٥] تمور موراً: المور الاضطراب: وهو تردد الشيء جيئةً وذهاباً.
[٦] يُدعّون: الدّع الدفع بعنف وقوة.
[٧] وما ألتناهم: ما أنقصناهم.