علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٩٩ - عواقب جحد النص على الأئمة
لقد کان في لرجل مشابهة للجمل الصبور،ولم تکن فيه مشابهة للأسد الهصور...[١]
وقال
أيضاً: تميَّزت لبني أميةفي الجاهلية وصدر الإسلام خلائق عامة يوشک أن
تسمَّى ـ لعمومها بينهم ـ (خلائق أموية)، وهي تقابل ما نسمِّيه في عصرنا
بالخلائق الدنيوية أو النفعية، ويراد بها أن المرء يؤثر لنفسه وذويه، ولا
يؤثر عليها وعليهم في مواطن الإيثار...
وهذه الخلائق الأموية دنيوية
نفعية تميل بالمتخلقين بها إلى مناعم الحياة، وتحبّب إليهم العيش الرغد
والمنزل الوثير، وتغريهم بالنعم واللذات، يغدقونها على أنفسهم
وعلىالأقربين، فهي عندهم قسطاس البر بمن يحبّون کما يحبّون.
وقد عرف خيارهم ديناً وصلاحاً بهذه الخلائق الأموية، کما عرف بها کثيرون منهم لم يشتهروا بدين ولا صلاح...
ثم ذکر ما کان عليه عثمان وعمر بن عبدالعزيز من مظاهر الترف وبلهنية العيش.[٢]
٦ـ الدکتور محمود الخالدي (أستاذ الثقافة الإسلامية المساعد، کلية الآداب ـ جامعةاليرموک، الأردن).
قال
في کتابه (الأصول الفکرية للثقافة الإسلامية): ثم کان ظهور نظام الخلافة
بعد وفاة الرسول، فأصبح نظاماً جديداً فريداً... وفتح باب
ـــــــــــــــ
[١] المصدر السابق ٣/ ٦١١.
[٢] المصدر السابق ٣/ ٦١٣.