علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٣٤ - شهادات صحابية وتابعية
يقولون لي قُلْ في عليّ مدائحاً فإنْ أنا لم أفعلْ يقولوا: معانِدُ
إلى أن قال:
فلو أن ماءَ السبعة الأبحُرِ التي خُلقنَ مدادٌ والسماوات کاغدُ
وأشجار أرض الله أقلامُ کاتبٍ إذا الخطُّ أفناهنَّعُدنَ عوائدُ
وکان جميعُالجنِّ والإنس کتّباً إذا کَلَّ منهم واحدٌ قامَ واحدُ
وراموا جميعاً منقباً بعد منقبٍ لما خطَّ مِن تلک المناقبِ واحدُ[١]
وقال العوني ـ من شعراء القرن الرابع الهجري ـ:
ولو کانت الآجامُ کلٌّ بأسرها تُقطَّعُ أقلامٌ وتُبرى تُحضّر
وکانت سماءُ اللهِ والأرض کاغداً وکانت بأمر الله تُطوى وتُنشَر
وکانت جميعُالإنس والجن کتّباً وکان مدادُ القومِ سبعة أبحر
لکلّت أياديهم وغار مدِادُهم ولم يُعطَ عُشر العشر من فضل حيدر[٢]
شهادات صحابية وتابعية:
١ـ ما جاء عن عمر بن الخطاب وابنه عبدالله:
أـ أخرج الخوارزمي الحنفي في کتابه مقتل الحسين بإسناده عن جابر قال: قال عمر: کانت لأصحاب محمدمثاني عشرة سابقة، فخُصَّ علي منها بثلاث عشرة، وشرکنا في خمس.
ــــــــــ
[١] إحقاق الحق ٤/٣٩١ نقلاًعن کتاب (أنوار إرشاد الأمة) مخطوط.
[٢] المصدر السابق.