علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٨ - مرويات ابن عباس حبر الأمة في الأئمة الأثني عشر
وأخرجه الفتوني في ضياء العالمين عن مصادر أخرى وزيادات، فراجع الفصل الحادي عشر المقام الثاني.
٤ـ
عن عبدالله بن عباس قال: قال رسول الله لعلي بن أبي طالب: يا علي أنا
مدينة الحکمة وأنت بابها، ولن تُؤتى المدينة إلا من قِبَل الباب[١]، وأنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي[٢]، مثلک ومثل الأئمة من ولدک بعدي مثل سفينة نوح،من رکب فيها نجا، ومن تخلّف عنها غرق[٣]، ومثلکم مثل النجوم کلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة[٤].
أخرجه الحمويني في فرائدالسمطين، والقندوزي في الينابيع[٥]بتغيير جملة (خليفتي من بعدي) بکلمة (ووصيي)، وأيها صحّ فهو حجة في المقام.
٥ـ
عن ابن عباس قال: قال رسول الله: أنا ميزان العلم وعليٌّ کفّتاه، والحسن
والحسين خيوطه، وفاطمة علاقته، والأئمة من أمتي عموده، يوزن فيها ذعمال
المحبين لنا والمبغضين لنا.
ـــــــــــــ
[١]مرّذکر الحديث في هذا الجزء في ذيل حديث مدينة العلم، وذکرنا من مصادره تأريخ بغداد ومناقب ابن المغازلي وفرائد السمطين ولسان الميزان لابن حجر فراجع.
[٢]مرّفي الجزءالأول من هذا الکتاب ص ١٠٥ ما يتعلق بالمقام فراجع.
[٣] مرّذکر الحديث ومصادره في الجزءالأول ص ٣٢٨ ـ ٣٤١ فراجع.
[٤] ذکر الحاکم في المستدرک على الصحيحين ٣/١٤٩ وغيره قوله: النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان أمتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة اختلفوا وصاروا حزب إبليس. ثم قال الحاکم:هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
[٥] فرائد السمطين: الجزء الثاني، الباب ٤٧. ينابيع المودة، ص ١٣٠.