علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٧٢ - الموقف الثاني يوم أحد
٤ـ عبدالله بن حُميد بن زهير بن الحارث بن أسد: قتله علي بن أبي طالب.
٥ـ أبوالحکم بن الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي: حليف لهم، قتله علي بن أبي طالب.
٦ـ أبو أُمية بن أبي حذيفة بن المغيرة: قتله علي بن أبي طالب.
ولقد
مرّذکر هؤلاء وآخرين غيرهم نقلاً عن ابن طلحة الشافعي، وکذلک عن الشيخ
المفيد في الإرشاد،ولدى المقارنة نجد زيادة عندهما على العدد المذکور،
فراجع.
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج: جميع من قتل يوم أُحد من
المشرکين ثمانية وعشرون، قتل علي منهم ما اتفق عليه وما اختلف فيه اثني
عشر، وهو إلى جملة القتلى کعدة من قتل ببدر إلى جمله القتلى يومئذ، وهو
قريب من النصف.[١]
قال ابن
هشام: أنشدني أّو عبيدة للحجاج بن علاط السُلمي يمدح (أبا الحسن
أميرالمؤمنين) علي بن أبي طالب، ويذکر قتله طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزّى
بن عثمان بن عبدالدار صاحب لواء المشرکين يوم أُحد:
لله أيُّ مُذبِّبٍ عَن حُرمةٍ أعني ابنَ فاطمةَ المعمَّ المُخْوِلا
سبقتْ يَداکَ بعاجِلِ ضربةٍ ترکتْ طليحةَ للجبين مجدَّلا
ـــــــــــ
[١] شرح نهج البلاغة ٣/٤٠١.