علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٤٧ - قسم السيرة النبوية
وکان
من حديثه، أن رسول الله بعثه يستنفر العرب إلى الشام، وذلک أن أم العاص
بن واثل کانت امرأة من بَليٍ، فبعثه رسول الله إليهم يستألفهم لذلک،
حتىإذا کان على ماء بأرض جذام يقال له السلسل ـ وبذلک سمّيت تلک الغزوة
غزوة ذات السلاسل ـ فلما کان عليه خاف، فبعث إلى رسول الله يستمده، فبعث
إليه رسول الله أبا عبيدة بن الجراح في المهاجرين الأولين، فيهم أبوبکر
وعمر، وقال لأبي عبيدة حين وجّهه: لاتختلفا...
ثم ذکر المنازعة في أمر الصلاة وانتهى إلى قوله: فصلَّى عمرو بالناس.
قال: وکان من الحديث في هذه الغزاة أن رافع بن أبي رافع.. وذکر حديثه، فلاحظ الوحدة١٧ من روايةمغازي الواقدي، وثمة فرق يسير.
وانتهى إلى قوله: فما حملک على أن تلي أمر الناس؟ قال: لا أجد من ذلک بُداً، خشيت على أمة محمد الفرقة...
ثم ذکر عن ابن إسحاق حديث عوف بن مالک الأشجعي، فلاحظ الوحدة ١٨ من روايةمغازي الواقدي.
وأنتهى إلى قوله: ثم قاما يتقيآن ما في بطونها من ذلک.
قال
ـ عوف ـ: فلما قفل الناس من ذلک السفر کنت أول قادم على رسول الله،
قالوا: فجئته وهو يصلي، قال: فقلت: السلام عليک يا رسول الله ورحمةالله
وبرکاته. قال: عوف بن مالک؟ قال: قلت: نعم بأبي أنت وأمي. قال: صاحب
الجزور؟ ولم يزدني رسول الله