علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٣ - أقوال الأعلام من أئمة الإسلام
باع
الإحصاء، بل ذکر أکثرها يضيق عنه نطاق طاقة الاستقصاء، يدل علىصدق ما
ذکرته ما أنبأني به صدر الحفّاظ الحسن بن العطار الهمداني ـ ثم ذکر بقية
الإسناد حتى رفعه إلى ابن عباس ـ وهو عن رسول الله قال: لو أن الغياض
أقلام الحديث...[١] وقد تقدم لفظه.
٧ـ کلمة الجنيد سلطان العارفين[٢]:
سُئل
عن محل علي بن أبي طالب في هذا العلم ـ يعني علم التصوف ـ فقال:لو تفرّ؛
إلينا من الحروب النقلْنا عنه من هذا العلم ما لا تقوم له القلوب، ذاک
أميرالمؤمنين أُعطي علم الدين.[٣]
٨ـ کلمةابن أبي الحديد المعتزلي:
قال: فأما فضائله فإنها قد بلغت من العظم والجلاء والانتشار والاشتهار مبلغاً يسمج معه التعرّض لذکرها والتصدي لتفصيلها...[٤]
وما
أقول في رجل أقرَّ له أعداؤه وخصومه بالفضل، ولم يمکنهم جحد مناقبه، ولا
کتمان فضائله، فقد علمت أنه استولى بنو أمية على سلطان الإسلام في شرق
الأرض وغربها، واجتهدوا بکل حيلة في إطفاء نوره، والتحريف عليه، ووضع
المعايب والمثالب له، ولعنوه على جميع
ـــــــــــــــ
[١] بحار الانوار ٩/٤٤٤ ط حجرية
[٢] هو أبو القاسم القواريري الزاهد، توفي ببغداد سنة ٢٩٧ هـ، ودفن عند خالد السري القسطي بمقابر قريش.
[٣] فرائد لاسمطين ١/ ٣٨٠.
[٤] شرح نهج البلاغة ١/٥.