علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥٠ - قسم السيرة النبوية
الله تعالى وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فضحک.
ثم قال البرهان الحلبي صاحب السيرة: ويحتاج أئمتنا إلى الجواب عن صلاة الصحابة خلفه، فإني لم أقف على أنه أمرهم بالقضاء.[١]
ومنها: ما جاء في السيرة الدحلانية:
فقد
ذکره حديث الغزوة، وذکر نحو ما في السيرة الحلبية،فلم يذکر حديث رافع مع
أبي بکر، ولا حديث عوف الأشجعي في نحر الجزور، ولا مجيئه إلى النبي بريداً،
ولا حديث احتلام عمرو وصلاته بالناس جنباً، بل ختم الحديث عنها بما رواه
الشيخان عن عمرو بن العاص في سؤاله: أي الناس أحب إليک؟[٢]، وفيه تزيد لم يرد في رواية الشيخين، وسيأتي التنبيه علىذلک في محله.
ومنها: ما جاء في عيون الأثر لابن سيد الناس:
فقد
ذکر عن السهيلي بعض مقدمات الغزوة، وسکت عن حديث رافع مع أبي بکر في شأن
الولاية، وحديث عوف الأشجعلي حول نحر الجزور، وانتهى إلى ما ذکره عن ابن
سعد في ختام ذکره الواقعة. وذکر بعده بإسناده إلى أحمد بن حنبل بسنده عن
عامر ـ الشعبي ـ قال: بعث رسول الله جيش ذات السلاسل، فاستعمل أبا عبيدة
علىالمهاجرين، واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب، وقال لهما: تطاوعا.
قال: فکان يؤمرون أن يغيروا على بکر، فانطلق عمرو وأغار على قضاعة، لأن
بکراً أخواله.
ـــــــــــ
[١] السيرة الحلبية ٣/١٩٠.
[٢] السيرة الدحلانية (بهامش السيرة الحلبية ٢/٢٣١).