علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢١ - مرويات ابن عباس حبر الأمة في الأئمة الأثني عشر
ثم قال: يا بن عباس کأني به ـ يعني الحسين ـ وقد خُضبت شيبته من دمه، يدعو فلا يُجاب، ويَسْتَنصِر فلا يُنصَر.
قلت: مَن يفعل ذلک يا رسول الله؟
قال: شرار أمتي، ما لهم؟ لا أنالهم الله شفاعتي.
ثم
قال: يا بن عباس، من زاره عارفاًبحقه کتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة، ألا
ومن زاره فکأنما زارني،ومن زارني فکأنما زار الله،وحق الزائر على الله
أن لا يُ،ذّبه بالنار.
قلت: يا رسول الله فکم الأئمة بعدک؟ قال: بعدد
حواريي عيسى وأسباط موسى، ونقباء بني إسرائيل. قلت: يا رسول الله فکم
کانوا؟ قال: کانوا اثني عشر، والأئمة بعدي اثنا عشر: أولهم علي بن أبي
طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، فإذا انقضى فابنه علي، فإذا انقضىعلي
فابنه محمد، فإذا انقضى محمد فابنه جعفر، فإذا انقضى جعفر فابنه موسى،
فإذا انقضى موسىفابنه علي، فإذا انقضى علي فابنه محمد، فإذا انقضى محمد
فابنه علي، فإذا انقضى علي فابنه الحسن، فإذا انقضى الحسن فابنه الحجة.
قال ابن عباس: قلت يا رسول الله أسامي لم أسمع بهنّ قط.
قال لي: يا بن عباس هم الأئمة بعدي وإن قهروا، أمناء معصومون نجباء أخيار.
يا بن عباس من أتى يوم القيامة عارفاً بحقّهم أخذت بيده فأدخلته الجنة.