علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٤ - مصادر الحديث
وإخرج
الموفق بن إحمد الخوارزمی الحنفی فی المناقب بسنده قال: جاء رجلان إلى
عمر، فقال له: ما ترى في طلاق الأمة؟ فقام إلى حلقة فيها رجل أصلع، فقال
له: ما ترى في طلاق الأمة؟ فقال: اثنتان بيده. فالتفت عمر إليهما فقال:
اثنتان. فقال له أحدهما: جئناک وأنت الخليفة فسألناک عن طلاق الأمة، فجئت
إلى رجل فسألته فوالله ما کلّمک! فقال له عمر: ويلک أتدري من هذا؟ هذا علي
بن أبي طالب، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يقول: لو أن
السماوات والأرض وُضعت في کفة ميزان ووزن إيمان علي لرجح إيمان علي
السماوات والأرض.
وأخرجه أيضاً بسند آخر فيه: أشهد على رسول الله يقول... إلى آخر الحديث.[١]
وعلى القارئ الرجوع إلى ما مرَّ منا ذکره في شرح قول الأستاذ الناظم قدِّس سرّه:
قد بَرَزَ الإيمانُ کلُّه إلى الـْ ـکُفْرِ جميعاً قالَهُ هادي الملَلْ
ليقرأ
هناک فحوى الحديث ويتدبَّر معناه، ويرى الردّعلى من أنکره کالخوارج
والجاحظ وابن تيمية والذهبي وغيرهم، وليعرف جواب من لا يزال في مستنقع
الجهل فينق نقيق الضفادع ما دام ليس له من الدين وازع،ولا من ضميره مانع.
وختاماً نذکر ما رواه ابن عبدالبر المالکي في کتابه الاستيعاب في
ـــــــــــ
[١] المناقب، ص ٧٨،ط حجرية ١٣١٣ هـ.