علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٢ - ٢ـ سرّيته إلى مذحج في اليمن
(قوله فقال: يا بريدة أتبغض عليًّا؟ فقلت: نعم. قال: لاتبغضه) زاد في روايةعبد الجليل: وإن کنت تحبه فازداد له حبًّا.
(قوله:
فإن له في الخمس أکثر من ذلک) في رواية عبد الجليل (فوالذي نفس محمد بيده
لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة)، وزاد أنه قال: فما کان أحد من الناس
أحب إلىَّ من علي).
قال ابن حجر:وأخرج أحمد هذا الحديث من طريق أجلح
الکندي عن عبدالله بن بريدة بطوله، وزاد في آخره: (لاتقع في علي، فإنه مني
وأنا منه،وهو وليُّکم بعدي). وأخرجه أحمد والنسائي من طريق سعيد بن عبيدة
عن عبدالله بن بريدة مختصراً، وفي آخره: (فإذا النبي قد أحمرَّ وجهه يقول:
من کنت وليّه فعلي وليّه). وأخرجه الحاکم من هذا الوجه مطولاً، وفيه قصة
الجارية نحو رواية عبد الجليل.
ثم قال ابن حجر: وهذه طرق يقوّى بعضها بعضاً.[١]
لکن ابن حجر لم يعالج اعتراف الصحابة ببغض الإمام علي الذي
ـــــــــــ
= وأنا منه ـ من علي ـ وعلي وليّ کل مؤمن بعدي.
(کنز
العمال ١٥/١٢٤ ـ١٢٥ نقلاً عن ابن أبي شيبة في المصنف وابن جرير، قال:
وصححه). وقارن مسند أحمد ٤/٤٣٨، وقد مرَّ في هذا الکتاب في ١/١٣٦ حديث عمرو
بن شاس، وهو أحد من اشتکى عليًّا في سفره ذلک، فقال له النبي: من آذى
عليًّا فقد آذاني. وذکرنا مصادره، کما مرَّ أيضاً مرة أخرى مع جملة من
مصادره في شرح قول السيد الناظم قدِّس سرّه: وکل من آذاک آذى المصطفى...
الخ، فراجع.
[١] فتح الباري ٩/١٢٨.