علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٠ - ٢ـ سرّيته إلى مذحج في اليمن
وأما
في المتن فقد أخلّ فيه البخاري باختصاره ـ على عادته ـ إخلالاً بيّناً حتى
أفقده الربط بين فقراته، وإلا فأيّ ربط بين قوله: (بعث النبي عليًّا إلى
خالد ليقبض الخمس)، وبين قوله: (وکنت أبغض عليًّا) وبين قوله: (وقد اغتسل)،
وهنا لا بدّمن مبادرة ـ ولو سقيمة ـ يتقدم بها علماء التبرير حفاظاًعلى
ماء الوجد،وليبقى البخاري وکتابه في برجه العاجي.
لهذا فقد انبرى بها
ابن حجر في الفتح، فقال: هکذا وقع عنده مختصراً،وقد أورده الإسماعيلي من
طرق إلى روح بن عبادة الذي أخرجه البخاري من طريقه، فقال في سياقه:
بعث
عليًّا إلى خالد ليقسم الخمس، وفي رواية له ليقسم الفيء، فاصطفى علي منه
لنفسه سبيئة ـ بفتح المهملة وکسر الموحدة بعدها تحتانية ساکنة ثم همزة ـ
أي جارية من السبي.
وفي رواية له: فأخذ منه جارية، ثم أصبح يقطر رأسه، فقال خالد لبريدة: ألا ترىما صنع هذا؟ قال بريدة: وکنت أبغض عليًّا.
ثم قال ابن حجر: ولأحمد من طريق عبدالجليل عن عبدالله بن بريدة عن أبيه: أبغضت عليًّا لم أبغضه أحداً، وأحببت رجلاً من قريش
ــــــــــ
=
الکوفةلمن يدلّني عليها. وقال حذيفة: أهل البصرةلايفتحون باب هدى،
ولايغلقون باب ضلالة. (العقد الفريد ٧/٢٣٩)، وفي معجم ابلدان ٢/ ٣٥٢:
والبصرة وسوادها عثمانية تدين بالکف.
وعن أبي العيناء: قال لي المتوکل:
بلغني أنک رافضي. فقلت: يا أميرالمؤمنين وکيف أکون رافضياً وبلدي البصرة،
ومنشئي جامعها... الخ. (معجم الأدباء ١/ ١٥٣).