علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٦ - مرويات ابن عباس حبر الأمة في الأئمة الأثني عشر
لأخرتکم قبل حلول آجالکم، وتمسَّکوا بالعروة الوثقي من عترة نبيکم، فإني سمعته يقول: مَن تمسَّک بعترتي من بعدي کان من الفائزين. [١]کفاية الأثر، ص ٢٠. [٢] اختيار معرفة الرجال، ص ٣٨ ط بمبي. [٣]تاريخ دمشق (ترجمة الإمام) ١/ ٣٨٤.
ثم
بکى بکاءاً شديداً، فقال له القوم: أتبکي ومکانک من رسول الله مکانک؟!
فال لي: يا عطاء أبکي لخصلتين: هول المطّلع وفراق الأحبّة. ثم تفرَّق
القوم، فقال لي: يا عطاء خذ بيدي واحملني إلى صحن الدار. فأخذنا بيده أنا
وسعيد (يعني ابن جبير)، وحملناه إلىصحن الدار، ثم رفع يديه إلىالسماء
وقال: (اللهم إني أتقرَّب إليک بمحمدٍ وآله، اللهم إني أتقرَّب إليک بولاية
الشيخ علي بن أبي طالب).
فما زال يکررها حتى وقع إلى الأرض، فصبرنا عليه ساعة، ثم أقمناه فإذا هو ميت رحمة الله عليه.
أخرجه بطوله الخزاز في کفاية الأثر[١]،
وأخرج توسل حبر الأمة عبدالله بن عباس في آخر حياته بولاية أميرالمؤمنين
علي بن أبي طالب، الکشي في رجاله ـ کما في اختيار الرجال للطوسي.[٢]
وقال
المحمودي في هامش ترجمة الإمام من تاريخ دمشق: رواه أحمد في فضائل الإمام
برقم ٢٥١، وعنه رواه المحب الطبري في الرياض النضرة ٢/٢٢٧، والباعوني في
جواهر المطالب، والعصامي في سمط النجوم ٢/ ٤٨٤ نقلاًعن الديلمي[٣].
ــــــــــــــ