علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢١٧ - ومما کان في سنة تسع من الهجرة
کتاب المغازي: قصة وفد طيء وحديث عدي بن حاتم.
وساق
حديثاً واحداً بسنده عن عبد الملک عن عمرو بن حريث عن عدي بن حاتم، قال:
أتينا عمر في وفد، فجعل يدعو رجلاًرجلاً ويسمّيهم، فقلت: أما تعرفني يا
أميرالمؤمنين؟ قال: بلى، ذسلمتَ إذ کفروا، وأقبلتَ إذ أدبروا، ووفيتَ إذ
غدروا، وعرفتَ إذ أنکروا. فقال عدي: فلا أبالي إذاً.
هذا کل ما ذکره البخاري تحت ما عنونه، ولابن حجر في شرحه ترقيع رقيع لا يسمن ولا يغني من جوع، فراجع.[١]
وحسب
سقوط البخاري في حديثه سنداًأن مداره على عبدالملک بن عمير،وهذا هو
اللخمي الذي تغني معرفة حاله في سقوطه، فهو کما قال أحمد: مضطرب الحديث
جداًمع قلّة روايته، ما أرى له خمسمائة حديث، وقد غلط في کثير منها.[٢]
وقال ابن معين: (مخلّط)[٣].
وقال ابن خراش: کان شعبة لا يرضاه.[٤]
وقال السمعاني: کان مدلّساً.[٥]
إلى غير ذلک مما ذکره الذهبي في کتبه: الميزان، والمغني، وديوان
ــــــــــ
[١] راجع فتح الباري ٩/١٦٥.
[٢] تهذيب التهذيب ٦/٤١١.
[٣] ميزان الاعتدال في ترجمته.
[٤] المصدر السابق.
[٥] الأنساب ١٠/٥٠ في القبطي.