علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٦ - آثاره في اليمن
والله تعالى أعلم.
أقول:
ولم يُشف جميع ما قاله الذهبي صدر تلميذه ابن کثير، ولم يبرد غليله
حتىبيمينه التي حنث فيها حتىجاء بها صلعاء بقاع قرقر، فضمَّ الحجر إلى
الجوهر حيث ختم الفصل الذي ساقه ليبيِّن فيه فضل أمير المؤمنين بخطبقه
للنبي عظيمة کما وصفها، ولکنه لم يأت منها إلا بما مرَّ من حديث الثقلين
وولايةالإمام،ولا نحاسبه أيضاً على قوله: (فبيَّن فيها أشياء)، فما هي
تلک الأشياء؟ ولماذا لم يذکرها؟
ولکنا نسائله عما ختم به الفصل من رواية
للطبراني بسنده، قال:لما قدم رسول اللهالمدينة من حجة الوداع صعد
المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن أبابکر لم يسؤني قط،
فاعرفوا ذلک له، أيها الناس إني عن أبي بکر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير
وعبدالرحمن ابن عوف والمهاجرين الأولين راضٍ، فاعرفوا ذلک لهم.
أيها
الناس احفظوني في أصحابي وأصهاري وأحبابي، لايطلبکم الله بمظلمة أحد منهم.
أيها الناس ارفعوا ألسنتکم عن المسلمين، وإذا مات أ[د منهم فقولوا فيه
خيراً.
فنقول له: أيّ ربط بين روايةالطبراني وعنوان الفصل الذي ذکره، مع العلم أن آثار الوضع ظاهرة عليها؟
آثاره في اليمن:
لقد ذکر المؤرخون لليمن بجناحيه الشمالي والجنوبي، أن للإمام أمير