علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٨ - آثاره في اليمن
هو الأول...
وأخبرني
القاضي أحمد بن علي بن أبي بکر عن والده کنانة أن عليًّا دخل عدن أبين،
وخطب فيها على المنبر خطبة بليغة،ذکر فيها: إن منکم من يبصر بالليل
والنهار، ومنکم يبصر بإحداهما ـ بأحدهما ـ دون الأخرى. وما يؤدي معنى هذا
الکلام...[١]
أقول: تقدم في حديث الواقدي بعض هذه الخطبة وسماع کعب الأحبار لها،وزعم أنه أسلم يومئذٍ، فراجع سريته إلى مذحج.
٤ـ
وفي کتاب غايةالأماني في أخبار القطر اليماني تأليف يحيى بن الحسين ابن
القاسم بن محمد بن علي (١٠٣٥ ـ ١١٠٠ هـ) قال: ولما فشا الإسلام باليمن بعث
رسول الله علي بن أبي طالب رضي الله عنه وخالد بن الوليد...
قال البخاري: بعث رسول الله خالد بن سعيد[٢] بن الوليد قبل حجة الوداع، وبعث مع علي بريدة الأسلمي[٣]والبراء بن عازب. فوصل علي إلى صنعاء، وعمَّر فيها المسجد المعروف بمسجد علي، ثم عاد بالهدايا، فوافى رسول الله في حجة الوداع.[٤]
ـــــــــــ
[١] طبقات فقهاء اليمن،ص ١٥ تحقيق فؤاد سيّإ ط القاهرة سنة ١٩٥٧م.
[٢] هکذا جاء في المصدر، وهو وهم إما من المؤلف،لأن الذي ذکره البخاري هو خالد ابن الوليد، أو سهو من المحقق فلم يتنبّه له.
[٣] وهذا وهم آخر، فإن حديث بريدة في صحيح البخاري وغيره أنه کان مع خالد بن الوليد، لأنه کان يبغض عليًّا، فراجع.
[٤] غايةالأماني في أخبار القطر اليماني، ص ١٧ تحقيق وتقديم سعيد عبد الفتاح=