علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٢ - أقوال الأعلام من أئمة الإسلام
فقال:
إن عليًّا تقدمهم إسلاماً، وفاقهم علماً، وبذّهم شرفاً، ورجحهم زهداً،
وطالهم جهاداً،فحسدوه، والناس إلى أشکالهم أميل منهم إلىمن بان منهم،
فافهم.[١]
دـ وسأله مرة أخرى: لم هجر الناس عليًّا، وقُرْباه من رسول الله قُرْباه، وموضعه من المسلمين موضعه، وعناؤه في الإسلام عناؤه؟
فقال: بهر والله نوره أنوارهم، وغلبهم علىصفو کل منهل، والناس إلى أشکالهم أميل، أما سمعت الأول حيث يقول:
وکلُّ شکلٍ لشکلِه إلفٌ أما ترى الفيلَ يألفُ الفيلا
قال: وأنشدنا الرياشي في معناه عن العباس بن الأحنف:
وقائلٍ: کيف تَهَاجَرْتُما فقلتُ قولاًفيه إنصافُ
لم يکُ مِنْ شکلي فهاجرتُه والناسُأشکالٌ وأُلاّفُ[٢]
٦ـ کلمةأبي الفتح ناصر بن أبي المکارم عبد السيد بن علي المطرزي الحنفي.[٣]
قال في أول شرح کتاب المناقب ما هذه لفظه: ذکر فضائل أمير المومنين علي بن أبي طالب، بل ذکر شيء منها، إذ ذکر جميعها يقصر عنه
ــــــــــــــ
[١] بحار الأنوار ٨/١٥٣ ط حجرية.
[٢] المصدر السابق ٨/١٥١.
[٣] صاحب کتاب المغرب والإيضاح في شرح المقامات وشرح المناقب وغيرها، وکان يقال له خليفة الزمخشري، توفي بخوارزم سنة ٦١٠هـ.