علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٨٩ - عواقب جحد النص على الأئمة
المؤمنين بحق الانتخاب من قبل المرتزقة وشرکائهم الذين على غير الدين...[١].
وعاد
فقال: لقد کان أکثر الأمويين وثنيين في قلوبهم کأسلافهم، فشجَّعوا اعتناق
مذهب (القدرية) حتىبعد ظهور الإسلام، وعن هؤلاء انبثقت مدرسة کانت تزعم
أنها تستمد مبادئها من السلف الصالح أي المسلمين الأوائل، ولما کان جميع
هؤلاء قد توفاهم ربّهم منذ عهد طويل، فقد أصبح من السهل على أصحاب تلک
المدرسةأن يلقنوا ألاحاديث ثم يتداولوها عن طريق هذا وذاک من أولئک
الأتباع.[٢]
٣ـ الدکتور أحمد أمين.
قال
في کتابه (ضحى الإسلام): إنى أرى رأياًلا تحيّزَ فيه، إن نظر أهل السنة
إلى الخلافة کان أعدل وأقوم وأقوم إلى العقل[؟!] وإن کانوا يؤاخذون مؤاخذة
شديدة على أنهم لم يطبّقوا نظريتهم تطبيقاً جريئاً، فلم ينقدوا الأئمة
نقداً صريحاً، ولم يقفوا في وجوههم إذا ظلموا، ولم يقوّموهم دذا جاروا،
ولم يضعوا الأحکام الحاسمة في موقف الخليفة من الأمة وموقف الأمة من
الخليفة، بل استسلموا لهم استسلاماً معيباً، فجنوا بذلک على الأمة أکبر
جناية[٣].
وقال في يوم الإسلام: وقد أراد رسول الله في مرضه الذي مات
ــــــــــــ
[١] المصدر السابق، ص ٣٠١.
[٢] المصدر السابق، ص ٤٠١.
[٣] ضحى الإسلام ٣/ ٢٢٥ ط الخامسة.