علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٢ - مصادر الحديث
٢ـ ينابيع المودة، ص ٩٥ ط إسلامبول سنة ١٣٠٢ هـ.
٣ـ المواقف للعضد الإيجي، ص ٦١٧ ط الأستانة ترکيا.
٤ـ مناقب الخوارزمي، ص ٦٤ ط حجرية سنة ١٣١٣ هـ.
٥ـ شرح المقاصد للتفتازاني ٢/٢٣٠ ط الأستانة ترکيا.
٦ـ تفسير الفخر الرازي ٨/٦٣١ ط الأستانة ترکيا.
٧ـ شرح التجريد للقوشجي، ص ٤١٠ ط حجرية سنة ١٣٠١ هـ.
٨ـ الأوائل لأبي هلال العسکري.
٩ـ الأربعين في أصول الدين للرازي، ص ٤٧٥ ط حيدر آباد.
١٠ـ أرجح المطالب للأمر تسري، ص ٤٨١ ط حيدر آباد.
١١ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي الحنفي ٤/١٠٠ ط مصر (الأولى).
وبالتالي
ليتجنَّ التالون کما فعل الأولون، وليس ذلک بضائر، فعلي يبقى هو الإيمان
کلّه الذي قد برز إلى الشرک کله، برغم کل جاحد ومعاند، ويبقى هو الخالد
بموقفه يوم الخندق کما قال ابن أبي الحديد المعتزلي الحنفي:
فأما الخرجة
التي خرجها يوم الخندق إلى عمرو بن عبد ود فإنها أجل من أن يقال جليلة،
وأعظم من أن يقال عظيمة، وما هي إلا کما قال شيخنا أبو الهذيل وقد سأله
سائل: أيما أعظم منزلةعند الله علي أم أبوبکر؟ فقال: يا بن أخي والله
لمبارزة علي عمراًيوم الخندق تعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعاتهم کلها
وتربي عليها، فضلاً عن أبي بکر وحده.