علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢٢ - الرابع أخرج البخاري في صحيحه في أواخر باب غزوة الحديبية، قال
قال الزهري: قال عمر: فعملت لذلک أعمالاً.[١]
وذکر
الطبراني في المعجم الکبير، وعبدالرزاق في المصنف، والطبري في تفسيره،
وابن حبان في صحيحه، والسهيلي في الروض الأنف قول عمر: والله ما شککتُ منذ
أسلمتُ إلا يومئذ إلا يومئذ.[٢]
وذکروا بعد ذلک قوله للنبي صلى الله عليه [وآله] وسلم:ألم تعدنا أنا نأتي البيت ونطوف به؟ فقال: نعم... وذکروا الحديث.
الرابع: أخرج البخاري في صحيحه في أواخر باب غزوة الحديبية، قال:
حدثني شجاع بن الوليد، سمع النضر بن محمد، حدثنا صخر عن نافع، قال: إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس کذلک، ولکن عمر يوم الحديبية أرسلَ عبدالله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه، ورسول الله يبايع عند الشجرة، وعمر لايدري بذلک، فبايعه عبدالله، ثم ذهب إلىالفرس فجاء به إلى عمر، وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله يبايع تحت الشجرة.ـــــــــــ
[١] صحيح البخاري ٣/٢٥٦ کتاب الشروط، باب ١٥، وفي ٤/١٢٥ کتاب الجزية، باب ١٨، وفي ٦/١٧٠ کتا بالتفسير، تفسير سورة الفتح. صحيح مسلم ٣/٢٤١١. مسند أحمد ٣/٤٨٦، ٤/٣٣٠. صحيح ابن حبان ١١/٢٢٤. مجمع لازوائد ٦/٢٣٧. المعجم الکبير للطبراني ٦/٩٠. السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ٣١٦ ط الثانية تحقيق مصطفى وشرکاه، ٣/٣٣١ ط حلب بمصر. وقارن تاريخ الطبري ٢/ ٦٤٣ ط محققه.
[٢] المعجم الکبير ٢٠/١٤. صحيح ابن حبان ١١/٢٢٤. المصنف لعبد الرزاق ٥/٣٣٩ تفسير الطبري ٢٦/١٠٠. الروض الأنف ٢/٢٣١.