علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٠ - مرويات ابن عباس حبر الأمة في الأئمة الأثني عشر
خوفاً من النواصب الذين ينکرون فضل آل محمد.
وقد أخرج الحديث القندوزي الحنفي في ينابيع المودة، نقله عن المناقب السبعين (الحديث ٣٦)[١]، وأخرجه ثانياً نقلاً عن کتاب مودة القربى (المودة الثانية)[٢]، وأخرجه آخرون، فلتسخن أعين النصَّاب.
٦ـ عن عبدالله بن عباس قال: قال رسول الله: إن خلفائي وأوصيائي وحُجج الله على الخلق بعدي الثاني عشر: أولهم أخي وأخرهم ولدي.
قيل: يا رسول الله ومن أخوک؟ قال: علي بن أبي طالب.
قيل:
فمن ولدک؟ قال: المهدي الذي يملؤها قسطاً وعدلاً کما مُلِئت
جوراًوظلماً، والذي بعثني بالحق بشيراً لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد
لطوّل الله ذلک اليوم حتى يخرج فيه ولدي المهدي،ينزل روح الله عيسى بن
مريم فيصلى خلفه، وتشرق الأرض بنور ربّها، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب.
أخرجه الحمويني في فرائد السمطين آخر الجزء الثاني في أخبار المهدي، وعنه القندوزي في ينابيع المودة بتفاوت يسير.[٣]
٧ـ
عن عبدالله بن عباس قال: دخلت على النبي والحسن على عاتقه والحسين على
فخذه يلثمهما ويقبلهما، ويقول: اللهم والِ من والاهما، وعادِ من عاداهما.
ـــــــــ
[١] ينابيع المودة، ص ٢٣٦.
[٢] المصدر السابق، ص ٢٤٥.
[٣] ينابيع المودة، ص ٤٤٧.