علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٩٧ - عواقب جحد النص على الأئمة
يستطع أکثر من هذا، وبدأ أبناء فاطمة يکتبون بدمائهم أکبر الملاحم[١].
وقال
أيضاً: ولستُ أبرئ معاوية ـ من سم الحسن ـ فلم يکن الرجل أبداًمسلماً
تام الإسلام، کان جاهلياً بمعنى الکلمة،وکان على استعداد لارتکاب کل
موبقة في سبيل ولده يزيد... ومات الطليق آخر الأمر بعدأن قتل جماعة من کبار
الصحابة صبراً ـ کحجر بن عدي وأصحابه، مات بعد أن بايع الناس بالخلافة
لابنه يزيد، وانتهى الأمر إلى ملک غاشم جاهلي يتوارثه الأمويون واحداًبعد
واحد.[٢]
٥ـ عباس محمود العقاد
قال
في کتابه (معاوية في الميزان): لقد کان قيام الدولةالأموية بعد عصر
الخلافة حادثاً جللاً بالغ الخطر في تاريخ الإسلام وتاريخ العالم[٣].
وقال
أيضاً: ونشأة الدولةالأموية علىمفترق هذين الطريقين ـ طريق الخلافة
الإسلامية وطريق الهرقلية الکسروية ـ هي الحادث الجلل في صدر الإسلام، وهي
الحادث الجلل الذي يقر تبعتها في التاريخ الإسلامي بل في التاريخ العالمي
کله.[٤]
وقال أيضاً: فليس أضل
ضلالاً ولا أجهل جهلاً من المؤرخين الذين سمَّوا سنة (إحدى وأربعين هجرية)
بعام الجماعة، لأنها لسنةالتي استأثر
ــــــــــ
[١] نشأة الفکر الفلسفي في الإسلام٢/١٨ ـ ١٩.
[٢] المصدر السابق ٢/ ٤٦.
[٣] معاوية في الميزان ٣/ ٥٤٢، ضمن موسوعة العقاد ط دار الکتاب العربي بيروت.
[٤] المصدر السابق ٣/ ٥٤٣.