إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨١ - الباب الثالث وجوب الرجوع إلى الأدلة النقلية في تحصيل المعارف التفصيلية
وصفت به نفسك اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك، ثم قال: يا محمد ما شهد له الكتاب و السنة فنحن القائلون به [١].
و رواه الصدوق في التوحيد عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق عن محمد بن أبي عبد اللّه مثله.
١٣- و عن علي بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن السندي بن الربيع عن ابن أبي عمير عن حفص أخي مرازم عن المفضل قال: سألت أبا الحسن ٧ عن شيء من الصفة؟ فقال: لا تجاوزوا ما في القرآن [٢].
١٤- و عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن علي بن الصلت عن الحكم و إسماعيل ابني حبيب عن بريد العجلي قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول: بنا عبد اللّه و بنا عرف اللّه و بنا وحّد اللّه و محمد حجاب اللّه تبارك و تعالى [٣].
١٥- و عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الحسين بن الصغير عمن حدثه عن ربعي بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه ٧ أنه قال: أبى اللّه أن يجري الأشياء إلا بأسباب، فجعل لكل علم شيء سببا، و جعل لكل سبب شرحا، و جعل لكل شرح علما، و جعل لكل علم بابا ناطقا، عرفه من عرفه، و جهله من جهله ذاك رسول اللّه ٦ و نحن [٤].
١٦- و عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد اللّه بن عبد الرحمن عن الهيثم بن واقد عن مقرن عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث: أن عليا ٧ قال: نحن الأعراف الذي لا يعرف اللّه إلا بسبيل معرفتنا، إلى أن قال: إن اللّه لو شاء لعرّف العباد نفسه، و لكن جعلنا أبوابه و صراطه و سبيله و الوجه الذي يؤتى منه، إلى أن قال: و لا سواء، حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة، يفرغ بعضها في بعض و ذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية لا نفاد لها و لا انقطاع [٥].
[١] الكافي: ١/ ١٠٠ ح ٣.
[٢] الكافي: ١/ ١٠٢ ح ٧.
[٣] الكافي: ١/ ١٤٥ ح ١٠.
[٤] الكافي: ١/ ١٨٣ ح ٧.
[٥] الكافي: ١/ ١٨٤ ح ٩.