إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١١ - الباب السادس النصوص العامة على وجوب النبوة و الإمامة و ثبوت العصمة للأنبياء و الأئمة
أهلك، فإنه قد سبق في علمي أن لا أبعث نبيا إلا و له وصي من أهله (الحديث) [١].
٤٤- و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن ابن بكير و جميل جميعا عن عمرو بن مصعب قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول:
أ ترون الموصي منا يوصي إلى من يريد لا و اللّه! و لكنه عهد من رسول اللّه ٦ إلى رجل فرجل حتى انتهى إلى نفسه [٢].
أقول: و قد روى الصفار في بصائر الدرجات الكبير هذا المعنى بطرق كثيرة و أسانيد متعددة، تزيد على خمسين طريقا تركنا ذكرها خوفا من التطويل.
٤٥- و عنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن الرضا ٧ أنه سئل: أ تكون الإمامة في عم أو خال؟ فقال: لا، فقلت:
ففي أخ؟ فقال: لا فقلت: ففي من؟ فقال: في ولدي و هو يومئذ لا ولد له [٣].
٤٦- و عنه عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن سليمان بن جعفر الجعفري عن حماد بن عيسى عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن و الحسين إنما هي في الأعقاب، و أعقاب الأعقاب [٤].
٤٧- و عنه عن محمد بن الحسين عن ابن أبي نجران عن عيسى بن عبد اللّه بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قلت له: إن كان كون و لا أراني اللّه فبمن آتم؟ فأومى بيده إلى موسى ٧، قلت: فإن حدث بموسى حدث فبمن آتم؟ قال: بولده، قلت: فإن حدث بولده حدث و ترك أخا كبيرا و ابنا صغيرا فبمن آتم؟ قال: بولده ثم واحدا فواحدا، و في نسخة الصفواني: ثم هكذا أبدا [٥].
٤٨- و عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن و الحسين أبدا، إنما جرت من علي بن الحسين ٧ كما قال اللّه تعالى:
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ* [٦] فلا تكون بعد علي بن الحسين إلا في الأعقاب و أعقاب الأعقاب [٧].
و رواه الشيخ في كتاب الغيبة قال:
[١] الكافي: ١/ ٢٧٨ ح ٣.
[٢] الكافي: ١/ ٢٧٩ ح ٤.
[٣] الكافي: ١/ ٢٨٦ ح ٣.
[٤] شرح أصول الكافي: ٦/ ١٠٨ ح ١.
[٥] الكافي: ١/ ٢٨٦ ح ٥.
[٦] سورة الأنفال: ٧٥.
[٧] الكافي: ١/ ٢٨٥ ح ١.