إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٤ - الفصل الرابع
أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم مثله.
٥١- و عن ابن محبوب عن سيف بن عميرة و عبد العزيز العبدي و عبد اللّه بن أبي يعفور كلهم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: أبي اللّه أن يعرف باطلا حقا، أبي اللّه أن يجعل في قلب المؤمن باطلا لا شك فيه، و أبى اللّه أن يجعل في قلب الكافر المخالف حقا لا شك فيه، و لو لم يجعل هذا هكذا ما عرف حق من باطل [١].
٥٢- و عن أبيه عن النضر عن يحيى الحلبي عن أبي المغراء عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ قال: إني لأعلم أن هذا الحب الذي تحبونا ليس بشيء صنعتموه، و لكن اللّه صنعه [٢].
٥٣- و عن أبي خداش المهدي عن الهيثم بن حفص عن زرارة عن أبي جعفر ٧ قال: ليس للّه على الناس أن يعلموا حتى يكون اللّه هو المعلم لهم، فإذا علمهم فعليهم أن يعلموا [٣].
٥٤- و عن محمد بن علي عن الحكم بن مسكين الثقفي عن النضر بن قرواش قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: إن اللّه احتج (إنما احتج اللّه خ ل) على العباد بما آتاهم و عرّفهم [٤].
و عن بعض أصحابنا عن علي بن أسباط عن الحكم بن مسكين مثله.
٥٥- و عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن قول اللّه عز و جل: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً [٥] قال: علمه إما آخذ فهو شاكر، و إما تارك فهو كافر [٦].
٥٦- و عن أبيه عن يونس عن حماد بن عثمان عن عبد الأعلى قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧ هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟ قال: لا، إن على اللّه البيان لا يكلف اللّه نفسا إلا وسعها و لا يكلف اللّه نفسا إلا ما آتاها [٧]
. أقول: و الأحاديث في ذلك كثيرة جدا اقتصرنا على ما ذكرنا لكونه غير مقصود
[١] المحاسن: ١/ ٢٧٧ ح ٣٩٤.
[٢] المحاسن: ١/ ١٤٩ ح ٦٢.
[٣] المحاسن: ١/ ٢٠٠ ح ٣٢.
[٤] شرح أصول الكافي: ٥/ ٥١.
[٥] سورة الإنسان: ٣.
[٦] الكافي: ١/ ١٦٣ ح ٣.
[٧] الكافي: ١/ ١٦٣ ح ٥.