إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٢ - الفصل الثالث و الخمسون
طلحة بطيئا، و كان يقطف فلما رجع قال: وجدنا فرسكم هذا بحرا فكان بعد ذلك لا يجارى، و في رواية: فما سبق بعد ذلك اليوم [١].
٦٨٨- و روى حديث دين جابر و أنه كان كثيرا؛ فأمره النبي ٦ بجمع تمره و جلس عند بيدر فقضى جميع دينه، و بقي التمر كما كان لم ينقص منه تمرة، و قال جابر: إن أم مالك كانت تهدي للنبي ٦ سمنا في عكة لها فيأتيها بنوها فيسألون الأدم و ليس عندهم شيء، فتعمد إلى العكة فتجد فيها سمنا فما زال تقيم لها أدم بيتها حتى عصرتها [٢].
٦٨٩- و روى أنه أشبع ثمانين رجلا من أقراص شعير و بقيت بحالها لم ينقص منها شيء.
٦٩٠- و روى أن الماء نبع من بين أصابعه فتوضأ القوم و كانوا ثلاثمائة.
٦٩١- و روى أنهم كانوا يسمعون تسبيح الطعام و هو يؤكل [٣].
٦٩٢- و روى أنه توضأ من ميضأة و بقي فيها شيء من الماء فسقى أصحابه كلهم منها حتى رووا [٤].
٦٩٣- و روى أنه أطعم ثلاثمائة رجل من طعام يسير و بقي الطعام كما هو لم ينقص.
٦٩٤- و روى أن بعيرا أعيى فدعا له فصار يسبق الإبل.
٦٩٥- و روى أنه مر على حديقة فحرضها عشرة أوسق، فبلغ تمرها عشرة أوسق.
٦٩٦- و روى أنه قال ستفتحون مصر و هي أرض تسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها [٥].
٦٩٧- و روى أنه خرج مع عمه أبي طالب إلى الشام و أن راهبا خرج إليهم؛ فوضع يده عليه و قال: هذا رسول رب العالمين، إنكم لما أشرفتم على العقبة لم يبق حجر و لا شجر إلا سجد له، و لا يسجدان إلا لنبي و أنه أقبل و عليه غمامة تظله، و أن ظل شجرة مال إليه [٦].
[١] صحيح البخاري: ٣/ ٢١٩.
[٢] فتح الباري: ١١/ ٢٤٠.
[٣] انظر مسند أحمد: ١/ ٤٦٠.
[٤] انظر الأحاديث الطوال للطبراني: ١٣٥.
[٥] مسند أحمد: ٥/ ١٧٤.
[٦] سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٠.