إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣١ - الفصل الثالث و الخمسون
٦٧٥- و روى في حديث أن رجلا انكسرت رجله، فمسحها النبي ٦ فكأنه ما اشتكاها قط.
٦٧٦- و في حديث آخر ما حاصله أنه أشبع جماعة كثيرين جدا من طعام قليل.
٦٧٧- و في حديث آخر أنه أروى جماعة كثيرين من ماء قليل.
٦٧٨- و عنه ٦ أنه قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية.
٦٧٩- و عنه ٦ أنه دعا شجرتين فأقبلتا و التصقتا، فتخلى خلفهما ثم أمرهما فافترقتا و رجعتا.
٦٨٠- و عنه ٦ أنه دعا لعلي ٧ و كان أرمد و بصق في عينه فبرئ حتى كأن لم يكن به وجع.
٦٨١- و عنه ٦ أنه أخبر بقتل زيد و جعفر و ابن رواحة ساعة قتلوا.
٦٨٢- و عنه ٦ أنه رمى المشركين بكف من حصى فانهزموا.
٦٨٣- و عنه ٦ أنه رمى المشركين في حنين بكف من تراب فولوا مدبرين.
٦٨٤- و عنه ٦ أنه أخبر عن رجل من أصحابه أنه من أهل النار فقتل الرجل نفسه.
٦٨٥- و في حديث آخر أنه أخبر بقتل الخوارج و جملة من أحوالهم. و روى جملة من الأحاديث في إجابة دعائه ٦.
٦٨٦- و عن أنس قال: إن رجلا كان يكتب للنبي ٦ فارتد عن الإسلام و لحق بالمشركين فقال رسول اللّه ٦: إن الأرض لا تقبله فأخبرني أبو طلحة أنه أتى الأرض التي مات فيها فوجده منبوذا فقال: ما شأن هذا؟ فقالوا: إنا دفناه مرارا فلم تقبله الأرض، و روى حديث الاستسقاء و الاستصحاء و حنين الجذع و غير ذلك مما مر [١].
٦٨٧- و عن أنس أن أهل المدينة فزعوا مرة فركب النبي ٦ فرسا لأبي
[١] مسند أحمد: ٣/ ١٢١.