إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢٨ - الفصل الحادي و الخمسون
٦٥٦- و منها: عود ماء بئر الحديبية لما يبست و أمر بغرز سهمه فيه فكثر الماء في الحال [١].
٦٥٧- و منها: أنه تفل في بئر قوم شكوا ذهاب مائها في الصيف، حتى انفجر الماء الزلال منها، فبلغ أهل اليمامة فشكوا إلى مسيلمة لما قلّ ماء بئرهم مثل ذلك، فتفل فذهب الماء أجمع [٢].
٦٥٨- و منها: إشباعه أربعين رجلا من رجل شاة [واحد]، و قدح لبن، فشبعوا و بقي ذلك بحاله [٣].
٦٥٩- و منها: كلام الذئب و شهادته له بالرسالة.
٦٦٠- و منها: تسبيح الحصى في يده.
٦٦١- و منها: أنه تفل في عين علي ٧ لما رمدت؛ فما رمدت بعد ذلك، و دعا له بأن يصرف اللّه عنه الحر و البرد فكان لباسه في الصيف و الشتاء واحدا [٤].
٦٦٢- و منها: انشقاق القمر.
٦٦٣- و منها: مجيء الشجرة تخذ الأرض لما دعاها، ثم رجعت إلى مكانها.
٦٦٤- و منها: حنين الجذع إليه حتى لمسه فسكن.
٦٦٥- و منها: إخباره بالغيب في مواطن كثيرة كإخباره بقتل الحسين ٧ و إخباره لعلي ٧ بقتله؛ و بأنه يقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين؛ و بأن عمارا تقتله الفئة الباغية فقتله أصحاب معاوية؛ و إخباره بأن أصحابه يفتحون مصر، و إخباره بادعاء مسيلمة النبوة باليمامة، و العبسي النبوة بالصنعاء، و أنهما سيقتلان فقتلا.
٦٦٦- و منها: استجابة دعائه في مواضع كثيرة منها دعاؤه على عتبة بن أبي لهب. إلى غير ذلك من معجزاته ٦ على كثرتها، و المشهور منها الذي ضبطه المؤرخون الف معجزة (انتهى).
[١] انظر سبل الهدى و الرشاد: ٩/ ٤٥٩.
[٢] انظر مناقب آل أبي طالب: ١/ ١٠٣.
[٣] انظر الهداية الكبرى: ٤٧.
[٤] انظر رسائل المرتضى: ٤/ ١٠٥، و المسترشد: ٣٠٠، و الإرشاد: ١/ ١٢٦.