إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٩ - الفصل التاسع عشر
قال: بينما نحن يوما من الأيام عند رسول اللّه ٦ قعود، إذ جاء بعير حتى برك و رغا و تسيل دموعه؛ فقال: لمن هذا البعير؟ قالوا: لفلان، قال عليّ به، فقال له:
بعيرك هذا يزعم أنه ربى صغيركم و كدّ على كبيركم، ثم أردتم أن تنحروه؟ فقالوا: يا رسول اللّه لنا وليمة فأردنا أن ننحره، فقال: دعوه لي فأعتقه رسول اللّه ٦ (الحديث).
٢٧٢- و عن يعقوب بن يزيد عن عبد الحميد بن سالم العطار عن هارون بن خارجة أو غيره عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قالت الناقة لرسول اللّه ٦ لا و اللّه لا أزلت خفا عن خف و لو قطعت إربا إربا.
٢٧٣- و عن السندي بن محمد عن أبان بن عثمان عن عمرو بن صهبان عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي عن جابر بن عبد اللّه في حديث أن بعيرا أتى النبي ٦ فشكا صاحبه أنه عمل عليه، حتى إذا أكبره و أدبره و أهزله أراد أن ينحره و يبيع لحمه، فقال رسول اللّه ٦: يا جابر اذهب إلى صاحبه فأتني به، قلت: لا أعرف صاحبه، قال: هو يدلك؛ قال: فخرجت معه حتى انتهيت إلى مجلس فقلت: أيكم صاحب هذا البعير؟ قالوا: هذا صاحب هذا البعير، قلت: أجب رسول اللّه ٦ قال: ما لي! قلت: استعدى عليك بعيرك (البعير خ ل) فجئت أنا و هو و البعير إلى رسول اللّه ٦ فقال: إن بعيرك أخبرني أنك عملت عليه حتى إذا أكبرته و أدبرته و أهزلته أردت نحره و بيع لحمه؟ قال الرجل: قد كان ذلك يا رسول اللّه، قال: بعه مني قال: بل هو لك يا رسول اللّه، قال: بل بعه مني فاشتراه (الحديث) [١].
٢٧٤- و عن عبد اللّه بن محمد عن ابراهيم بن محمد عن عمرو بن سعيد الثقفي عن يحيى بن الحسن بن الفرات عن يحيى بن المساور عن أبي الجارود عن أبي جعفر ٧ قال: لما صعد رسول اللّه ٦ الغار طلبه علي ٧ و خشي أن يغتاله المشركون، و كان رسول اللّه ٦ على حراء و علي ٧ على ثبير، فبصر به النبي ٦ فقال: ما لك يا علي؟ فقال: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه خشيت أن يغتالك المشركون فطلبتك، فقال له النبي ٦: ناولني يدك يا علي، فزحف الجبل حتى وصله الآخر، ثم رجع الجبل إلى قراره [٢].
٢٧٥- و عن أحمد بن موسى عن أحمد بن محمد المعروف بغزال عن
[١] بصائر الدرجات: ٣٦٩ ح ٦.
[٢] بحار الأنوار: ١٩/ ٧٠ ح ٢١.