إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٤ - الفصل السابع عشر
يعينها أحد من أمتي، فسمعت فاطمة ٣ فبكت، فقال لها رسول اللّه ٦: لا تبكين يا بنية فقالت: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك و لكني أبكي لفراقك يا رسول اللّه فقال لها: أبشري يا بنت محمد فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي [١].
٢١٨- و عن أبيه عن المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ٧ في حديث أن رسول اللّه ٦ قال له: يا علي لو لا أنت لم يقاتل أهل النهر؛ قلت: يا رسول اللّه و من أهل النهر؟ قال: قوم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية [٢].
٢١٩- و عن أبيه عن المفيد عن علي بن خالد عن العباس بن المغيرة الجوهري عن أحمد بن منصور الزيادي عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن خالد بن خالد اليشكري عن حذيفة بن اليمان عن النبي ٦ في حديث أنه قال له: أ يكون هذا الخير شرا؟ قال: نعم قال: قلت فما العصمة منه؟ قال: السيف قال: قلت: و ما بعد السيف بقية؟ قال: نعم تكون إمارة على أقذاء و هدنة على إحن، قال قلت: ثم ما ذا؟ قال: ثم تفشو دعاة الضلالة، فإن رأيت يومئذ خليفة عدل فالزمه، و إلا فمت عاضا على جذل شجرة [٣].
٢٢٠- و عن أبيه عن المفيد عن ابن مهدي عن ابن عقدة عن يعقوب بن يوسف عن أحمد بن حماد عن فطر بن خليفة و بريد بن معاوية العجلي عن اسماعيل ابن رجا عن أبيه عن أبي سعيد الخدري عن النبي ٦ في حديث أنه انقطع شسع نعله فدفعها إلى علي ٧ يصلحها؛ ثم جلس فقال: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا فقال عمر: أنا هو يا رسول اللّه؟ فقال: لا و لكنه خاصف النعل [٤].
٢٢١- و بالإسناد عن ابن عقدة عن أحمد بن يحيى عن عبد الرحمن بن شريك عن عبد اللّه عن أبيه عن عاصم بن عبد اللّه بن عاصم عن أبيه قال: كنا بإزاء الروم و أصاب الناس قحط، فجاءت الأنصار إلى رسول اللّه ٦ فاستأذنوه في نحر الإبل، فأرسل إلى عمر فقال: ما ترى؟ فقال كيف لنا إذا لقينا العدو رجالا جياعا،
[١] الأمالي: ١٨٧ ح ١٧.
[٢] الأمالي: ٢٠٠ ح ٤٣.
[٣] الأمالي: ٢٢٢ ح ٣٣.
[٤] الأمالي: ٢٥٤ ح ٥٠.