إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٣ - الفصل الأول
اللّه قال: فشهدت فدفعني إلى بيت فيه رسول اللّه ٦ فسلمت و جلست؛ فقال لي رسول اللّه ٦: ما حاجتك؟ قلت: النبي المبعوث فيكم قال: و ما حاجتك إليه، قلت: أؤمن به و أصدقه و لا يأمرني بشيء إلا أطعته؛ فقال: تشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فقال:
يا أبا ذر انطلق إلى بلادك فإنك تجد ابن عم لك قد مات و ليس له وارث غيرك فخذ ماله و أقم عند أهلك حتى يظهر أمرنا، قال: فرجع أبو ذر و أخذ المال و أقام عند أهله حتى ظهر أمر رسول اللّه ٦ [١].
و رواه الصدوق في الأمالي عن أبيه و محمد بن الحسن و جعفر بن محمد بن مسرور عن الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد اللّه بن عامر عن محمد بن أبي عمير عن مرازم بن حكيم عن أبي بصير عن الصادق ٧ نحوه.
٥٨- و عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان ابن عثمان عن زرارة عن أبي جعفر ٧: إن ثمامة بن أثال لما أسرته خيل النبي ٦ و قد كان رسول اللّه ٦ قال: اللهم أمكني من ثمامة فقال له رسول اللّه ٦: إني مخيرك واحدة من ثلاث (الحديث) [٢].
أقول: وجه الإعجاز إجابة دعائه ٦.
٥٩- و بالإسناد عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ قال: لما ولد النبي ٦ جاء رجل من أهل الكتاب إلى ملأ من قريش إلى أن قال: فانطلقوا بنا إليه حتى ننظر إليه، فانطلقوا حتى أتوا أمه فقالوا: أخرجي ابنك حتى ننظر إليه، فقالت: إن ابني و اللّه سقط و ما سقط كما يسقط الصبيان، لقد اتقى الأرض بيديه و رفع رأسه إلى السماء فنظر إليها؛ ثم خرج منه نور حتى نظرت إلى قصور بصرى، و سمعت هاتفا في الجو: لقد ولدت سيد الأمة فإذا وضعتيه فقولي: أعيذه بالواحد من شر كل حاسد و سميه محمدا، قال الرجل: فأخرجيه فأخرجته فنظر إليه ثم قلبه و نظر الشامة بين كتفيه فخر مغشيا عليه (الحديث) [٣].
٦٠- و عن حميد بن زياد عن محمد بن أيوب عن محمد بن زياد عن علي بن أسباط بن سالم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كان حيث طلقت آمنة بنت وهب
[١] الكافي: ٨/ ٢٩٧ ح ٣٥٧.
[٢] الكافي: ٨/ ٣٠٠.
[٣] الكافي: ٨/ ٣٠١ ح ٤٥٩.