إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات
(١)
ترجمة المؤلف
٣ ص
(٢)
و رتبتها على عناوين
٤ ص
(٣)
ميلادته الشريف
٥ ص
(٤)
والده المبرور
٥ ص
(٥)
أمه الجليلة
٥ ص
(٦)
نسبه
٥ ص
(٧)
البارعون في أعقابه و أخلافه
٥ ص
(٨)
النوابغ في أسلافه و أقربائه
٦ ص
(٩)
مشايخه الكرام الذين قرأ عليهم و أخذ و روى عنهم بالإجازة
٨ ص
(١٠)
تلاميذه و الراوون عنه
١٠ ص
(١١)
آثاره العلمية
١٢ ص
(١٢)
شعره و نظمه
١٧ ص
(١٣)
كلمات العلماء في حقه نص على جلالته و ثقته جملة
١٩ ص
(١٤)
رحلاته و أسفاره
٢١ ص
(١٥)
صك خاتمه الشريف
٢١ ص
(١٦)
خطه الشريف
٢١ ص
(١٧)
وفاته
٢١ ص
(١٨)
قبره الشريف و مدفنه
٢١ ص
(١٩)
تأثير ارتحاله في الناس
٢٢ ص
(٢٠)
أسانيدنا في رواية هذا الكتاب الشريف من مؤلفه الهمام
٢٢ ص
(٢١)
مقدمة الكتاب
٢٧ ص
(٢٢)
مقدمة تشتمل على فوائد مهمة اثنتي عشرة
٣٢ ص
(٢٣)
الباب الأول وجوب العمل بالعقل في إثبات حجية النقل
٦١ ص
(٢٤)
الباب الثاني أن المعرفة الاجمالية ضرورية موهبية فطرية لا كسبية
٦٤ ص
(٢٥)
الفصل الأول
٦٩ ص
(٢٦)
الفصل الثاني
٧١ ص
(٢٧)
الفصل الثالث
٧١ ص
(٢٨)
الفصل الرابع
٧٢ ص
(٢٩)
الباب الثالث وجوب الرجوع إلى الأدلة النقلية في تحصيل المعارف التفصيلية
٧٨ ص
(٣٠)
الفصل الأول
٨٢ ص
(٣١)
الفصل الثاني
٨٣ ص
(٣٢)
الباب الرابع عدم جواز العمل في الاعتقادات بالظنون و الأهواء و العقول الناقصة
٨٥ ص
(٣٣)
الفصل الأول
٨٩ ص
(٣٤)
الفصل الثاني
٨٩ ص
(٣٥)
الفصل الثالث
٩١ ص
(٣٦)
الباب الخامس عدم جواز التقليد في الاعتقادات و أخذها عن غير النبي و الأئمة الهداة عليهم أفضل الصلوات و التسليمات
٩٣ ص
(٣٧)
الفصل الأول
٩٥ ص
(٣٨)
الفصل الثاني
٩٥ ص
(٣٩)
الباب السادس النصوص العامة على وجوب النبوة و الإمامة و ثبوت العصمة للأنبياء و الأئمة
٩٧ ص
(٤٠)
الفصل الأول
١٢٥ ص
(٤١)
الفصل الثاني
١٢٦ ص
(٤٢)
الفصل الثالث
١٢٦ ص
(٤٣)
الفصل الرابع
١٣٠ ص
(٤٤)
الفصل الخامس
١٣١ ص
(٤٥)
الفصل السادس
١٤٥ ص
(٤٦)
الفصل السابع
١٤٥ ص
(٤٧)
الفصل الثامن
١٤٦ ص
(٤٨)
الفصل التاسع
١٥٠ ص
(٤٩)
الفصل العاشر
١٥٠ ص
(٥٠)
الفصل الحادي عشر
١٥٢ ص
(٥١)
الفصل الثاني عشر
١٥٣ ص
(٥٢)
الفصل الثالث عشر
١٥٤ ص
(٥٣)
الفصل الرابع عشر
١٥٨ ص
(٥٤)
الفصل الخامس عشر
١٥٨ ص
(٥٥)
الفصل السادس عشر
١٦٠ ص
(٥٦)
الفصل السابع عشر
١٦١ ص
(٥٧)
الفصل الثامن عشر
١٦١ ص
(٥٨)
الفصل التاسع عشر
١٦٢ ص
(٥٩)
الفصل العشرون
١٦٢ ص
(٦٠)
الفصل الحادي و العشرون
١٦٣ ص
(٦١)
الفصل الثاني و العشرون
١٦٥ ص
(٦٢)
الفصل الثالث و العشرون
١٦٦ ص
(٦٣)
الفصل الرابع و العشرون
١٦٧ ص
(٦٤)
الفصل الخامس و العشرون
١٦٨ ص
(٦٥)
الفصل السادس و العشرون
١٦٨ ص
(٦٦)
الفصل السابع و العشرون
١٦٩ ص
(٦٧)
الفصل الثامن و العشرون
١٦٩ ص
(٦٨)
الفصل التاسع و العشرون
١٧٠ ص
(٦٩)
الفصل الثلاثون
١٧٠ ص
(٧٠)
الفصل الحادي و الثلاثون
١٧١ ص
(٧١)
الفصل الثاني و الثلاثون
١٧٢ ص
(٧٢)
الفصل الثالث و الثلاثون
١٧٢ ص
(٧٣)
الباب السابع النصوص على نبينا محمد بن عبد اللّه ابن عبد المطلب (صلوات اللّه عليه و آله) مضافا إلى ما مر
١٧٤ ص
(٧٤)
الفصل الأول
١٩٢ ص
(٧٥)
الفصل الثاني
١٩٣ ص
(٧٦)
الفصل الثالث
١٩٤ ص
(٧٧)
الفصل الرابع
١٩٥ ص
(٧٨)
الفصل الخامس
١٩٨ ص
(٧٩)
الفصل السادس
٢٠١ ص
(٨٠)
الفصل السابع
٢١٠ ص
(٨١)
الفصل الثامن
٢١١ ص
(٨٢)
الفصل التاسع
٢١٢ ص
(٨٣)
الفصل العاشر
٢١٣ ص
(٨٤)
الفصل الحادي عشر
٢١٣ ص
(٨٥)
الفصل الثاني عشر
٢١٣ ص
(٨٦)
الفصل الثالث عشر
٢١٤ ص
(٨٧)
الفصل الرابع عشر
٢١٤ ص
(٨٨)
الفصل الخامس عشر
٢٢٣ ص
(٨٩)
الفصل السادس عشر
٢٢٤ ص
(٩٠)
الفصل السابع عشر
٢٢٧ ص
(٩١)
الفصل الثامن عشر
٢٢٨ ص
(٩٢)
الفصل التاسع عشر
٢٢٩ ص
(٩٣)
الفصل العشرون
٢٢٩ ص
(٩٤)
الفصل الحادي و العشرون
٢٣٠ ص
(٩٥)
الفصل الثاني و العشرون
٢٣١ ص
(٩٦)
الفصل الثالث و العشرون
٢٣٢ ص
(٩٧)
الفصل الرابع و العشرون
٢٣٣ ص
(٩٨)
الفصل الخامس و العشرون
٢٣٣ ص
(٩٩)
الفصل السادس و العشرون
٢٣٣ ص
(١٠٠)
الفصل السابع و العشرون
٢٣٥ ص
(١٠١)
الفصل الثامن و العشرون
٢٣٦ ص
(١٠٢)
الفصل التاسع و العشرون
٢٣٦ ص
(١٠٣)
الفصل الثلاثون
٢٣٧ ص
(١٠٤)
الفصل الحادي و الثلاثون
٢٣٨ ص
(١٠٥)
الباب الثامن معجزات نبينا محمد بن عبد اللّه
٢٣٩ ص
(١٠٦)
الفصل الأول
٢٤٢ ص
(١٠٧)
الفصل الثاني
٢٦٧ ص
(١٠٨)
الفصل الثالث
٢٧٤ ص
(١٠٩)
الفصل الرابع
٢٧٥ ص
(١١٠)
الفصل الخامس
٢٧٩ ص
(١١١)
الفصل السادس
٢٨٠ ص
(١١٢)
الفصل السابع
٢٨٦ ص
(١١٣)
الفصل الثامن
٢٨٩ ص
(١١٤)
الفصل التاسع
٢٩٥ ص
(١١٥)
الفصل العاشر
٢٩٩ ص
(١١٦)
الفصل الحادي عشر
٣٠٨ ص
(١١٧)
الفصل الثاني عشر
٣١١ ص
(١١٨)
الفصل الثالث عشر
٣١٢ ص
(١١٩)
الفصل الرابع عشر
٣١٣ ص
(١٢٠)
الفصل الخامس عشر
٣١٦ ص
(١٢١)
الفصل السادس عشر
٣١٦ ص
(١٢٢)
الفصل السابع عشر
٣٢٠ ص
(١٢٣)
الفصل الثامن عشر
٣٣٢ ص
(١٢٤)
الفصل التاسع عشر
٣٣٣ ص
(١٢٥)
الفصل العشرون
٣٤١ ص
(١٢٦)
الفصل الحادي و العشرون
٣٤١ ص
(١٢٧)
الفصل الثاني و العشرون
٣٤٢ ص
(١٢٨)
الفصل الثالث و العشرون
٣٤٢ ص
(١٢٩)
الفصل الرابع و العشرون
٣٤٥ ص
(١٣٠)
الفصل الخامس و العشرون
٣٤٧ ص
(١٣١)
الفصل السادس و العشرون
٣٦٦ ص
(١٣٢)
الفصل السابع و العشرون
٣٨١ ص
(١٣٣)
الفصل الثامن و العشرون
٣٩٤ ص
(١٣٤)
الفصل التاسع و العشرون
٣٩٥ ص
(١٣٥)
الفصل الثلاثون
٤٠٢ ص
(١٣٦)
الفصل الحادي و الثلاثون
٤٠٥ ص
(١٣٧)
الفصل الثاني و الثلاثون
٤٠٦ ص
(١٣٨)
الفصل الثالث و الثلاثون
٤٠٦ ص
(١٣٩)
الفصل الرابع و الثلاثون
٤٠٧ ص
(١٤٠)
الفصل الخامس و الثلاثون
٤٠٨ ص
(١٤١)
الفصل السادس و الثلاثون
٤٠٩ ص
(١٤٢)
الفصل السابع و الثلاثون
٤١٢ ص
(١٤٣)
الفصل الثامن و الثلاثون
٤١٢ ص
(١٤٤)
الفصل التاسع و الثلاثون
٤١٤ ص
(١٤٥)
الفصل الأربعون
٤١٤ ص
(١٤٦)
الفصل الحادي و الأربعون
٤١٥ ص
(١٤٧)
الفصل الثاني و الأربعون
٤٢١ ص
(١٤٨)
الفصل الثالث و الأربعون
٤٢١ ص
(١٤٩)
الفصل الرابع و الأربعون
٤٢٢ ص
(١٥٠)
الفصل الخامس و الأربعون
٤٢٢ ص
(١٥١)
الفصل السادس و الأربعون
٤٢٢ ص
(١٥٢)
الفصل السابع و الأربعون
٤٢٣ ص
(١٥٣)
الفصل الثامن و الأربعون
٤٢٣ ص
(١٥٤)
الفصل التاسع و الأربعون
٤٢٥ ص
(١٥٥)
الفصل الخمسون
٤٢٦ ص
(١٥٦)
الفصل الحادي و الخمسون
٤٢٧ ص
(١٥٧)
الفصل الثاني و الخمسون
٤٢٩ ص
(١٥٨)
الفصل الثالث و الخمسون
٤٣٠ ص
(١٥٩)
الفصل الرابع و الخمسون
٤٣٣ ص
(١٦٠)
الفصل الخامس و الخمسون
٤٣٤ ص
(١٦١)
الفصل السادس و الخمسون
٤٣٥ ص
(١٦٢)
الفصل السابع و الخمسون
٤٣٦ ص
(١٦٣)
الفصل الثامن و الخمسون
٤٣٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص

إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٢ - الفصل الأول

قال حذيفة: فنظرت عن يميني فقلت: من أنت؟ فقال: معاوية فقلت للذي عن يساري: من أنت؟ قال: سهيل بن عمرو، قال حذيفة: و أقبل جند اللّه الأعظم، فقام أبو سفيان إلى راحلته ثم صاح في قريش: النجا النجا و قال طلحة الأزدي: لقد أرادكم محمد بشرّ، ثم قام إلى راحلته و صاح في بني أشجع النجا النجا، و فعل عيينة ابن حصن مثلهما، ثم فعل الحارث بن عوف المري مثلها، ثم فعل الأقرع بن حابس مثلها و ذهب الأحزاب و رجع حذيفة إلى رسول اللّه ٦ فأخبره الخبر، و قال أبو عبد اللّه ٧: إنه كان لشبيه بيوم القيامة [١].

٥٧- و عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن عبد اللّه بن محمد عن سلمة اللؤلؤي عن رجل عن أبي عبد اللّه ٧في حديث سبب إسلام أبي ذر قال إن أبا ذر كان في بطن مر يرعى غنما له، فأتى ذئب عن يمين غنمه فهش بعصاه على الذئب، فجاء الذئب عن شماله فهش عليه أبو ذر، ثم قال له أبو ذر: ما رأيت ذئبا أخبث منك و لا شرا! فقال له الذئب: شر و اللّه مني أهل مكة بعث اللّه إليهم نبيا فكذبوه و شتموه! فوقع في أذن أبي ذر فقال لامرأته: هلمي مزودي و إداوتي و عصاي، ثم خرج على رجليه يريد مكة ليعلم خبر الذئب و ما أتاه به حتى بلغ مكة، فدخلها في ساعة حارة و قد تعب و نصب، فأتى زمزم و قد عطش فاغترف دلوا فخرج لبنا فقال في نفسه هذا و اللّه يدلني على أن ما أخبرني به الذئب و ما جئت له حق؛ فشرب و جاء إلى جانب من جوانب المسجد، فإذا حلقة من قريش فجلس إليهم، فرآهم يشتمون النبي ٦ كما قال الذئب، فما زالوا في ذلك من ذكر النبي ٦ و الشتم له حتى جاء أبو طالب من آخر النهار، فلما رأوه قال بعضهم لبعض: كفوا فقد جاء عمه، قال: فكفوا فما زال يحدثهم و يكلمهم حتى كان آخر النهار ثم قام و قمت على أثره، فالتفت إليّ و قال: اذكر حاجتك فقلت: هذا النبي المبعوث فيكم؟ قال: و ما تصنع به؟ فقلت: أؤمن به و أصدقه و أعرض عليه نفسي و لا يأمرني بشي‌ء إلا أطعته، فقال: و تفعل؟ فقلت: نعم و ساق الحديث إلى أن قال:

فدفعني إلى بيت فيه علي ٧ فسلمت و جلست، فقال: ما حاجتك؟ قلت: هذا النبي المبعوث فيكم، فقال: و ما حاجتك إليه؟ قلت: أؤمن به و أصدقه و أعرض عليه نفسي و لا يأمرني بشي‌ء إلا أطعته، فقال: تشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول‌


[١] الكافي: ٨/ ٢٧٩ ح ٤٢٠.