إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٦ - الباب السادس النصوص العامة على وجوب النبوة و الإمامة و ثبوت العصمة للأنبياء و الأئمة
الرجال من أمته، قال: و ما يكفيهم القرآن؟ قال: بلى لو وجدوا له مفسرا؛ قال: و ما فسره رسول اللّه ٦؟ قال: بلى قد فسره لرجل واحد، و فسّر للأمة شأن ذلك الرجل، و هو علي بن أبي طالب ٧ إلى أن قال: و ايم اللّه ما مات آدم إلا و له وصي و كل من بعد آدم من الأنبياء، قد أتاه الأمر فيها يعني ليلة القدر و وضع لوصيه من بعده، و ايم اللّه إن كان النبي ليؤمر فيما يأتيه من الأمر في تلك الليلة من لدن آدم إلى محمد ٦ أن أوص إلى فلان [١].
٦٧- و عن علي بن ابراهيم عن علي بن اسحاق عن الحسن بن حازم الكلبي ابن أخت هشام بن سالم عن سليمان بن جعفر عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروته و عقله (الحديث). و قال في آخره: و الوصية، حق على كل مسلم أن يحفظ هذه الوصية و يعلمها [٢].
٦٨- و عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ما من ميت يحضره الموت إلا رد اللّه عليه من بصره و سمعه و عقله للوصيّة آخذ للوصية، أو تارك و هي الراحة التي يقال لها: راحة الموت فهي حق على كل مسلم [٣].
٦٩- و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر ٧: الوصية حق، و قد أوصى رسول اللّه ٦ فينبغي للمسلم أن يوصي. و رواه الصدوق في الفقيه بإسناده عن العلا، و الذي قبله بإسناده عن محمد بن أبي عمير و الذي قبلهما بإسناده عن العباس ابن عامر عن أبان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ نحوه. و رواه أيضا بإسناده عن علي بن ابراهيم مثله [٤].
٧٠- و عن أبي علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن عباس بن عامر عن أبان بن عثمان عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ٧ قال: بني الإسلام على خمس: على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و الولاية، و لم يناد بشيء ما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربع و تركوا هذه يعني الولاية [٥].
[١] الكافي: ١/ ٢٤٦.
[٢] الكافي: ٧/ ٣ ح ١.
[٣] الكافي: ٧/ ٣ ح ٢.
[٤] الكافي: ٧/ ٣ ح ٥.
[٥] الكافي: ٢/ ١٨ ح ١.