موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٢٧ - فصل في جنسهاو قدرها
[فصل في جنسها و قدرها]
فصل في جنسها و قدرها و الضابط في الجنس: القوت الغالب لغالب الناس (١) و هو: الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الأرز و الأقط و اللبن و الذرة و غيرها.
(١) اختلفت كلمات الأصحاب (قدّس اللَّه أسرارهم) تبعاً لاختلاف الأخبار في تعيين الضابط لجنس الفطرة:
فعن الصدوقين و ابن أبي عقيل تخصيصه بالأربعة {١} أعني: الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و هذا هو منشأ احتياط الماتن في الاقتصار عليها للاجتزاء بها اتّفاقا.
و زاد في المدارك الأقط، لورود صحيحتين دلّتا عليه، إحداهما مطلقة و الأُخرى مختصّة لأهل الإبل و الغنم و البقر {٢}.
و زاد السيّد المرتضى اللبن {٣}.
و زاد الشيخ المفيد و جماعة آخرين الأرز فتكون سبعة {٤}.
و المشهور بين المتأخّرين بل و غيرهم كفاية القوت الغالب للناس من أيّ جنس كان كالعدس و الماش و السلت و غيرها ممّا يغذّي الإنسان نفسه و عياله.
{١} المختلف ٣: ١٨١.
{٢} المدارك ٥: ٣٣٨.
{٣} جمل العلم و العمل ضمن (رسائل الشريف المرتضى ٣): ٨٠.
{٤} المقنعة: ٢٥٠.