المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٥ - ١١٤٩- طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن أسعد بن زادان، أبو طلحة الخزاعي، والي خراسان
مجلس عمر [١] بن حبيب أراد أن يساويه في المجلس، فصاح [به] [٢] عمر و قال:
اجلس مع خصمك. قال: فتوجه الحكم على عبد الصمد فحكم عليه، و سجل به.
فقال له [٣] عبد الصمد: لقد حكمت عليّ بحكم لا يجاوز شحمة أذنك فقال له عمر: أما إني قد طوقتك بطوق لا يفكه عنك الحدادون. قم.
قال الخطيب: كذا ذكر في هذا الحديث، أنه كان على [٤] الرصافة. و المحفوظ أنه/ كان على الشرقية [٥].
توفي عمر في هذه السنة بعد رجوعه إلى البصرة [٦].
١١٤٩- طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن أسعد بن زادان، أبو طلحة الخزاعي، والي خراسان
[٧].
بعثه المأمون إلى بغداد لمحاربة الأمين، و ظفر به طاهر و قتله، و لقبه المأمون ذا اليمين.
و حدّث عن ابن المبارك و غيره. و كان جوادا وقّع يوما بصلات أحصيت ألف ألف و سبعمائة ألف.
أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ، عن أبي محمد السراج قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الواحد، حدّثنا المعافى بن زكريا حدّثنا محمد بن القاسم [٨] الأنباري، حدّثنا عبد اللَّه بن بيان، حدّثنا أبو جعفر مولى بني هاشم قال: بينا طاهر بن الحسين في حراقته يوما و قد أدنيت إلى الشط لتخرج، إذ عرض له مقدس الخلوفي الشاعر فقال له: أيها الأمير، أريد أن تسمع مني أبياتا. فقال: قل. فأنشأ يقول:
[١] «عمر» ساقطة من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] «له» ساقطة من الأصل.
[٤] «له» ساقطة من الأصل.
[٥] في ت: «أنه إذ كان».
[٦] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ١١/ ١٩٧- ١٩٨.
[٧] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٩/ ٣٥٣.
[٨] في الأصل: «العتبي».