الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٢ - حديث لد النبي صلّى اللّه عليه و آله خرافة
بيت ميمونة، و أن نساءه تشاورن في ذلك، فلما أفاق قال: هذا من فعل نساء جئن من ها هنا و أشار إلى الحبشة [١].
٤-قال المعتزلي: «و إن أهل داره ظنوا: أن به ذات الجنب فلدوه و هو مغمى عليه، و كانت العرب تداوي باللدود من ذات الجنب، فلما أفاق علم أنهم قد لدّوه، فقال: «لم يكن اللّه ليسلطها عليّ، لدوا كل من في الدار» ،
فجعل بعضهم يلد بعضا» [٢].
٥-و في رواية عن العباس: أنه دخل على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و عنده نساؤه فاستترن مني إلا ميمونة، فقال: لا يبقى في البيت أحد شهد اللد إلا لد الخ. . [٣].
٦-و في رواية مطولة عن عائشة، قالت: و فزع الناس إليه، فظننا أن به
[١] راجع: المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٤٢٩ و مسند ابن راهويه ج ٥ ص ٤٢ و موارد الظمآن ج ٧ ص ٥٧ و كنز العمال ج ٧ ص ٢٦٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٦ ص ٣٣٣ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ١٣١ و المعجم الكبير ج ٢٤ ص ١٤٠ و فتح الباري ج ٨ ص ١١٢، و المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٢٠٢ و صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ٥٥٣ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٣ و مسند أحمد ج ١ ص ٤٣٨، لكن فيه: أن الذي اتهم نساء الحبشة هو غير النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ١٠ ص ٢٦٦ و مسند أبي يعلى ج ١٢ ص ٦٢ و راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٢٣٦.
[٣] مسند أحمد ج ١ ص ٢٠٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٦ ص ٣٣٣ و راجع: مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٨١ و مسند أبي يعلى ج ١٢ ص ٦٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٥٢.