الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣١ - حديث لد النبي صلّى اللّه عليه و آله خرافة
يشهدكم [١].
٢-و لفظ محمد بن سعيد: كانت تأخذ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الخاصرة، فاشتدت به فأغمي عليه، فلددناه، فلما أفاق قال: هذا من فعل نساء جئن من هنا، و أشار إلى الحبشة، و إن كنتم ترون أن اللّه يسلط علي ذات الجنب، ما كان اللّه ليجعل لها علي سلطانا، و اللّه لا يبقى أحد في البيت إلا لد، فما بقي أحد في البيت إلى لد، و لددنا ميمونة و هي صائمة [٢].
٣-و من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن: أن أم سلمة و أسماء بنت عميس أشارتا بأن يلدوه [٣].
و في رواية رواها عبد الرزاق بسند صحيح: أن قضية اللد قد جرت في
[١] صحيح البخاري ج ٣ ص ٥٤ و (ط دار الفكر) ج ٥ ص ١٤٣ و ج ٧ ص ١٧ و ج ٨ ص ٤٠ و ٤٢ و صحيح مسلم ج ٧ ص ٢٤ و شرح مسلم للنووي ج ١٤ ص ١٩٩ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٧٣ و ج ٢١ ص ٢٤٨ و ٢٤٩ و ج ٢٤ ص ٤٨ و ٥٧ و تغليق التعليق ج ٤ ص ١٦٤ و صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ٥٥٤ و كتاب الوفاة للنسائي ص ٢٩ و تحفة الأحوذي ج ٦ ص ١٧٠ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٤٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٣٧ و مسند ابن راهويه ج ٥ ص ٤٢ و السنن الكبرى للنسائي ج ٤ ص ٢٥٥ و ٣٧٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٣٢، و مسند أحمد ج ١ ص ٥٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٤٩.
[٢] فتح الباري ج ٨ ص ١١٢ و ١١٣ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٧٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٢٢٨.
[٣] راجع: فتح الباري ج ٨ ص ١١٣ و في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٢٣٦: أنهما لدتاه. .