الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٢ - لعله أراد إستخلاف أبي بكر
و نقول:
أولا: إنه لا معنى للحديث عن الكتابة لأبي بكر، بعد أن صرح عمر بأنه عرف أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان يريد أن يصرح باسم علي «عليه السلام» فمنعه. .
ثانيا: إن عمر كان من أشد المتحمسين لولاية أبي بكر، و الواضعين لأركانها، و المشيدين لبنيانها، و لو أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان يريد
[٢] -هامشه عن المصادر التالية: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ق ٢ ص ٢٤ و ج ٣ ق ١ ص ١٢٧ و ١٢٨ و (ط دار صادر) ج ٣ ص ١٨٠ و البخاري ج ٩ ص ١٠٠ باب الإستخلاف، و فتح الباري ج ١ ص ١٨٦ و ج ١٣ ص ١٧٧ و عمدة القاري ج ٢ ص ١٧١ و ج ٢٤ ص ٢٧٨ و كتاب السنة لابن أبي عاصم ص ٥٤١ و الدرر لابن عبد البر ص ١٢٥ و ٢٠٤ و المنتظم لابن الجوزي ج ٤ ص ٣٢ و مسلم ج ٤ ص ٨٥٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٨١ و كنز العمال ج ١١ ص ١٦٢ و ج ١٢ ص ١٦٢ و ج ١٤ ص ١٥٢ و مسند أحمد ج ٦ ص ٤٧ و ١٠٦ و ١٤٤ و ١٤٦ و الكامل لابن عدي ج ٦ ص ٢١٤٠ و ج ٢ ص ٧٠٥ و منحة المعبود ج ٢ ص ١٦٩ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٢٨ و ج ٦ ص ١٩٨ و مجمع الزوائد ج ٣ ص ٦٣ و ج ٥ ص ١٨١ و بلوغ الأماني ج ١ ص ٢٣٥ و الصراط المستقيم ج ٣ ص ٤. و راجع البحار ج ٢٨ ص ٣٥١ و تشييد المطاعن (ط هند) ج ١ ص ٤١١ و ٤٣١ و الوثائق السياسية المقدمة الثالثة ص ١٨ و ابن أبي الحديد ج ٦ ص ١٣ عن البخاري، و مسلم و أنكره و ج ١١ ص ٤٩ و قال: فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه في مرضه «ائتوني بدواة و بياض أكتب لكم ما لا تضلوا بعده أبدا، فاختلفوا عنده، و قال قوم منهم قد غلبه الوجع حسبنا كتاب اللّه» و في تشييد المطاعن ج ١ ص ٤٣١ نقل الأنكار عنه و عن جامع الأصول.