الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣١ - وقوع ما أخبر به النبي صلّى اللّه عليه و آله
ربما ليشير إلى أن الأحرى و الأجدر بمن يأكل من بيت المال، أن يحفظ شريعة سيد المرسلين، و أن يصون دين المسلمين من أي خطر يمكن أن يتعرض له.
وقوع ما أخبر به النبي صلّى اللّه عليه و آله:
و على كل حال، فإن هذا من الإخبارات الغيبية لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، التي ظهر مصداقها قبل وفاته «صلى اللّه عليه و آله» ، و ذلك حين طلب كتفا و دواة ليكتب لهم كتابا لن يضلوا بعده، فقال عمر: إن النبي ليهجر، حسبنا كتاب اللّه، أو نحو ذلك. .
و على كل حال. . فإن مصداق كلام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في حال حياته، في قول عمر: حسبنا كتاب اللّه [١]. ظهر أيضا في وفاته في قول أبي
[٢] -ج ١ ص ٩ و ١٠ و كشف الأستار ج ١ ص ٨٠ و مسند احمد ج ٤ ص ١٣١ و ج ٢ ص ٣٦٧ و الكفاية للخطيب ص ١٢ و ١٠ و ١١ و ١٣ و جامع بيان العلم ج ٢ ص ٢٣١ و ٢٣٢ و التمهيد لابن عبد البر ج ١ ص ١٥٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٢٠٤ و السنة قبل التدوين، عن ابن ماجة، و البيهقي، و الدارمي، و الجامع لأحكام القرآن ج ١ ص ٣٧.
[١] راجع: مكاتيب الرسول ج ١ ص ٥٠٩ و ٥١٣ عن منهج النقد ص ٢٤ و عن البخاري ج ٢ ص ٧٧ و (ط دار الفكر) ج ١ ص ١٣٨ و ج ٧ ص ٩ و تدوين السنة ص ٣٦١ و راجع: صحيح مسلم ج ٥ ص ٧٦ و السقيفة و فدك للجوهري ص ٧٦ و سنن الدارمي ج ١ ص ١٤٤ و الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص ٢٤ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٦ و مسند أحمد ج ٤ ص ١٣٢ و (ط دار صادر) ج ١ ص ٣٢٥ و ٣٢٦ و جامع بيان العلم و فضله لابن عبد البر ج ٢ ص ١٩٠-