الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٠ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يخبر عما يجري
اتبعناه» [١].
أو ما هو قريب من هذا، مصرحا بأن هذا القائل يأكل من بيت المال أيضا [٢].
[١] راجع: مكاتيب ج ١ ص ٥٠٩ و في هامشه عن: أدب الإملاء و الإستملاء ص ٣ و جامع بيان العلم ج ٢ ص ٢٣٢ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٢ ص ١٨٩ و الكفاية للخطيب ص ١١ و ١٢ و مسند أحمد ج ٦ ص ٨ و سنن أبي داود ج ٤ ص ٢٠٠ و (ط دار الفكر) ج ٢ ص ٣٩٢ و الترمذي ج ٥ ص ٣٧ و ابن ماجة ج ١ ص ٦ و المعجم الكبير ج ١ ص ٢٩٥ بسندين و ص ٣٠٧ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ١ ص ٣١٦ و الشفاء للقاضي عياض ج ٢ ص ٣٨ و موارد الظمآن لزوائد ابن حبان ص ٥٥ و التمهيد لابن عبد البر ج ١ ص ١٥١ و راجع: لسان العرب و النهاية في «أرك» و «لفى» و كنز العمال ج ١ ص ١٥٥ عن أحمد، و أبى داود، و الترمذي، و ابن ماجة، و المستدرك، و راجع: المستدرك ج ١ ص ١٠٨ و ١٠٩ بأسانيد متعددة. و لا يخفى أن ألفاظ الحديث حيث نقل بالمعنى مختلفة و المعنى واحد، و رواه في الكفاية هكذا: «لا أعرفن الرجل يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: ما أدري ما هذا، عندنا كتاب اللّه، ليس هذا فيه» -و اللفظ لأبي الفضل-و رواه في معاني الأخبار ص ٣٩٠ عن أبي إبراهيم «عليه السلام» ، و راجع: الرسالة للشافعي ص ٨٩ و ٢٦٦ و ٤٠٣ و الكفاية في علم الرواية ص ٢٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٧٦ و كتاب الأم الشافعي ج ٧ ص ١٦ و ج ٧ ص ٣٠٣ و شرح معاني الآثار ج ٤ ص ٢٠٩ و مسند الحميدي ج ١ ص ٢٥٢ و كتاب المسند للشافعي ص ١٥١ و ٢٣٤.
[٢] راجع: كنز العمال ج ١ ص ١٥٥ و ١٧٤ عن أحمد، و عن الإبانة لأبي نصر و أبي داود، و البيهقي، و سنن أبي داود ج ٤ ص ٢٠٠ و ج ٣ ص ١٧٠ و سنن ابن ماجة-