الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٩٠ - ٧ كِتَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ
ثُمَّ يُجَاوِزُ [١] حَتّى يَأْتِيَ عَلى صَفِّ الشُّهَدَاءِ ، فَيَنْظُرُ [٢] إِلَيْهِ الشُّهَدَاءُ ، ثُمَّ يَقُولُونَ [٣] : لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ الرَّبُّ الرَّحِيمُ ، إِنَّ هذَا الرَّجُلَ مِنَ الشُّهَدَاءِ نَعْرِفُهُ بِسَمْتِهِ [٤] وَصِفَتِهِ غَيْرَ أَنَّهُ مِنْ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ ؛ فَمِنْ هُنَاكَ أُعْطِيَ مِنَ الْبَهَاءِ وَالْفَضْلِ مَا لَمْ نُعْطَهُ [٥] ».
قَالَ : « فَيَتَجَاوَزُ [٦] حَتّى يَأْتِيَ عَلى [٧] صَفِّ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ فِي صُورَةِ شَهِيدٍ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ شُهَدَاءُ الْبَحْرِ ، فَيَكْثُرُ تَعَجُّبُهُمْ ، وَيَقُولُونَ : إِنَّ هذَا مِنْ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ نَعْرِفُهُ بِسَمْتِهِ وَصِفَتِهِ غَيْرَ أَنَّ الْجَزِيرَةَ الَّتِي أُصِيبَ فِيهَا كَانَتْ أَعْظَمَ هَوْلاً مِنَ الْجَزِيرَةِ [٨] الَّتِي أُصِبْنَا فِيهَا ؛ فَمِنْ هُنَاكَ [٩] أُعْطِيَ مِنَ الْبَهَاءِ وَالْجَمَالِ وَالنُّورِ مَا لَمْ نُعْطَهُ.
ثُمَّ يُجَاوِزُ [١٠] حَتّى يَأْتِيَ صَفَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ [١١] فِي صُورَةِ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، فَيَنْظُرُ النَّبِيُّونَ وَالْمُرْسَلُونَ إِلَيْهِ ، فَيَشْتَدُّ لِذلِكَ تَعَجُّبُهُمْ ، وَيَقُولُونَ : لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ [١٢] ، إِنَّ هذَا النَّبِيَّ [١٣] مُرْسَلٌ نَعْرِفُهُ بِسَمْتِهِ وَصِفَتِهِ [١٤] غَيْرَ أَنَّهُ أُعْطِيَ فَضْلاً كَثِيراً ».
قَالَ : « فَيَجْتَمِعُونَ فَيَأْتُونَ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَيَسْأَلُونَهُ [١٥] ، وَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ [١٦] ، مَنْ
وبهاء الله : عظمته. المصباح المنير ، ص ٦٥ ( بهى ).
[١] في « د ، بر ، بف » وحاشية « ج » والوافي : « يتجاوز ».
[٢] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والبحار ، ج ٧ ، ص ٣١٩. وفي المطبوع : « فينظرون ».
[٣] في « بر » والوافي : « فيقولون ».
[٤] قال الجوهري : « السمت : هيئة أهل الخير ». وقال ابن الأثير : « السمت : هو الهيئة الحسنة ». وقال المطرزي : « السمت : الطريق ، ويستعار لهيئة أهل الخير ». راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٥٤ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٩٧ ؛ المغرب ، ص ٢٣٤ ( سمت ).
[٥] في « ص » : « لم نعط ».
[٦] في « ج ، بف » والبحار ، ج ٧ ، ص ٣١٩ : « فيجاوز ».
[٧] في « ج ، بس » : ـ / « على ».
[٨] في « بر » والوافي : « الجزائر ».
[٩] في « بر » : « هنالك ».
[١٠] في « بر » : « يتجاوز ».
[١١] في « ز » : ـ / « والمرسلين ».
[١٢] في « ص » : « الكبير ».
[١٣] في « ز ، بف » وشرح المازندراني والوافي والبحار ، ج ٧ ، ص ٣١٩ : « لنبيّ ».
[١٤] في « ب ، د ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار ، ج ٧ ، ص ٣١٩ : « بصفته وسمته ».
[١٥] في « بر » : ـ / « فيسألونه ».
[١٦] في « ب » : ـ / « يا محمّد ».