الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٩ - ٧ كِتَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ
٣٤٧٣ / ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ سُفْيَانَ الْحَرِيرِيِّ [١] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام [٢] ، قَالَ : « يَا سَعْدُ ، تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ؛ فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا [٣] الْخَلْقُ [٤] ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ عِشْرُونَ وَمِائَةُ [٥] أَلْفِ صَفٍّ ، ثَمَانُونَ أَلْفَ صَفٍّ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَأَرْبَعُونَ أَلْفَ صَفٍّ [٦] مِنْ سَائِرِ الْأُمَمِ ، فَيَأْتِي عَلى صَفِّ الْمُسْلِمِينَ فِي صُورَةِ رَجُلٍ ، فَيُسَلِّمُ [٧] ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُونَ : لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، إِنَّ هذَا الرَّجُلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَعْرِفُهُ بِنَعْتِهِ وَصِفَتِهِ غَيْرَ [٨] أَنَّهُ كَانَ أَشَدَّ اجْتِهَاداً مِنَّا فِي [٩] الْقُرْآنِ ؛ فَمِنْ هُنَاكَ أُعْطِيَ مِنَ الْبَهَاءِ [١٠] وَالْجَمَالِ وَالنُّورِ مَا لَمْ نُعْطَهُ.
[١] في « ج ، بر » والبحار ، ج ٧ ، ص ٣١٩ : « الجريري ». والظاهر أنّ سفيان هذا هو سفيان بن إبراهيم الأزدي المذكور في رجال الطوسي ، ص ٢٢٠ ، الرقم ٢٩٣٢ ، وهو موصوف في الرجال المطبوع بالجريري ، ولكن في بعض النسخ المخطوطة المعتبرة منه : « الحريري » بدل « الجريري » وهو الظاهر. راجع : الإكمال لابن ماكولا ، ج ٢ ، ص ٢٠٩.
[٢] في « ج ، د ، ز ، بر » والوافي والبحار ، ج ٧ ، ص ١٣١ و ٣١٩ : + / « أنّه ».
[٣] في البحار ، ج ٧ ، ص ٣١٩ : « إليه ».
[٤] في « بر » : + / « قطّ ».
[٥] في شرح المازندراني : « مائة وعشرون ».
[٦] في شرح المازندراني : ـ / « صفّ ».
[٧] في « ب » : « ويسلّم ».
[٨] في « ب » : « إلاّ ».
[٩] في الوافي : + / « تلاوة ».
[١٠] « البهاء » : الحُسن والجَمال. يقال : بها يبهو ـ مثل علا يعلو ـ : إذا جَمُل ، فهو بهيّ ، فعيل بمعنى فاعل.