الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧١٩ - ١٥ ـ بَابُ الْعُطَاسِ وَالتَّسْمِيتِ
إِلى [١] مَا لِي عِنْدَكَ ». [٢]
٣٦٧٨ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « انْظُرْ قَلْبَكَ ، فَإِنْ أَنْكَرَ صَاحِبَكَ ، فَاعْلَمْ أَنَّ أَحَدَكُمَا [٣] قَدْ [٤] أَحْدَثَ ». [٥]
٣٦٧٩ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « لِلْمُسْلِمِ عَلى أَخِيهِ [٦] مِنَ الْحَقِّ : أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ؛ وَيَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ ؛ وَيَنْصَحَ [٧] لَهُ إِذَا غَابَ ؛ وَيُسَمِّتَهُ [٨] إِذَا عَطَسَ يَقُولُ [٩] : الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَيَقُولَ [١٠] لَهُ [١١] : يَرْحَمُكَ [١٢] اللهُ ، فَيُجِيبَهُ [١٣] ،
[١] في « ب ، د ، ص ، بس » : ـ / « إلى ».
[٢] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٨٣ ، ح ٢٦١٩.
[٣] في « ص » : « أجدّكما ».
[٤] في « ب » : ـ / « قد ».
[٥] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٨٤ ، ح ٢٦٢٠.
[٦] في الكافي ، ح ٢٠٦١ : + / « المسلم ».
[٧] « النُّصْح » : تحرّي فعلٍ أو قولٍ فيه صلاح صاحبه. المفردات للراغب ، ص ٨٠٨ ( نصح ).
[٨] « التسميت » : ذِكر الله تعالى على الشيء. وتسميت العاطس : الدعاء له. والشين المعجمة مثله. وقال ثعلب : المهملة هي الأصل ؛ أخذاً من السَّمْت ، وهو القصد والهدى والاستقامة ، وكلّ داعٍ بخير فهو مُسمِّت ، أي داعٍ بالعَود والبقاء إلى سمته. المصباح المنير ، ص ٢٨٧ ( سمت ).
[٩] « يقول » : جملة حاليّة ، والضمير فيه راجع إلى العاطس ، وهذا يدلّ على أنّ استحباب التسميت مشروط بقول العاطس : « الحمد لله ... ».
[١٠] عطف على : « يسمّته ».
[١١] في « ب » والوسائل : ـ / « له ».
[١٢] في « ب ، ز ، ص ، بس ، ب ، ف » وحاشية « د » والوافي : « رحمك ».
[١٣] في « ز » : ـ / « فيجيبه ». وفي الوسائل : « فيجيب ».