الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٢١ - ١٥ ـ بَابُ الْعُطَاسِ وَالتَّسْمِيتِ
إِنَّ [١] مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ : أَنْ يَعُودَهُ إِذَا اشْتَكى ، وَأَنْ [٢] يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَأَنْ يَشْهَدَهُ إِذَا مَاتَ ، وَأَنْ يُسَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ ». [٣]
٣٦٨٢ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليهالسلام ، فَعَطَسَ ، فَقُلْتُ لَهُ [٤] : صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، ثُمَّ عَطَسَ ، فَقُلْتُ [٥] : صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، ثُمَّ عَطَسَ ، فَقُلْتُ : صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ [٦] ، وَقُلْتُ لَهُ [٧] : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِذَا عَطَسَ مِثْلُكَ [٨] نَقُولُ [٩] لَهُ كَمَا يَقُولُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ [١٠] : يَرْحَمُكَ اللهُ ، أَوْ كَمَا نَقُولُ [١١]؟
قَالَ : « نَعَمْ [١٢] ، أَلَيْسَ تَقُولُ [١٣] : صَلَّى اللهُ [١٤] عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ؟ » قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « ارْحَمْ [١٥] مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ » قَالَ : « بَلى [١٦]
[١] في الوافي : ـ / « إنّ ». (٢) في « بس » : ـ / « أن ».
[٣] الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب إجابة دعوة المسلم ، ح ١١٥٨٣ ، بسنده عن مثنّى الحنّاط ، عن إسحاق بن يزيد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ؛ المحاسن ، ص ٤١٠ ، كتاب السفر ، ح ١٤٠ ، بسنده عن مثنّى الحنّاط ، عن إسحاق بن يزيد ومعاوية بن أبي زياد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، وتمام الرواية فيهما : « إنّ من حقّ المسلم على المسلم أن يجيبه إذا دعاه » الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٣٥ ، ح ٢٧٥٣ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٨٧ ، ح ١٥٧١٢.
[٤] في « ب ، د ، ص ، بس » والوافي : ـ / « له ». (٥) في « ز » وشرح المازندراني : + / « له ».
[٦] في « بف » : ـ / « ثمّ عطس ـ إلى ـ صلّى الله عليك ».
[٧] في « ب » وشرح المازندراني : ـ / « له ».
[٨] في شرح المازندراني : + / « من أهل العصمة عليهمالسلام ».
[٩] في « ز » : « فتقول ». وفي « ص » : « يقول ». وفي « بف » والوافي : « يقال ».
[١٠] في « بف » : « على بعض ».
[١١] في « ج ، ز » ومرآة العقول : « تقول ». وفي « ص » : « يقول ».
[١٢] في « ب ، ج ، ز ، ص ، بف » : + / « قال ». وفي شرح المازندراني : + / « وقال ». وفي الوافي : « قال : أو ليس ».
[١٣] في شرح المازندراني : « يقول ».
[١٤] في « ز » : + / « عليك و ».
[١٥] في « بف » والوافي : « وارحم ». قرأه المازندراني بصيغة الماضي مع همزة الاستفهام ؛ حيث قال في شرحه : « وقال : أليس ... الاستفهام للتقرير ، وكذا في قوله : أرحم ، أي أرحم الله محمّداً وآل محمّد ، ثمّ بادر إلى الجواب والتقرير فقال : بلى ».
[١٦] في حاشية « د » والبحار ، ج ٢٧ : « قلت : بلى ، قال ». وفي شرح المازندراني : « فقال : بلى » كلاهما بدل